اهلا وسهلا بكم في منتدى المضيف
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 سفيان الخزرجي وقصة الكاتبة المبهمة بان سغيد؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Odessae



عدد المساهمات : 65
تاريخ التسجيل : 07/03/2009

مُساهمةموضوع: سفيان الخزرجي وقصة الكاتبة المبهمة بان سغيد؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟   الأحد أبريل 05, 2009 1:24 pm

• ياسمين صلاح الدين: سأبدأ معك مما أثير مؤخرا حول موقع الحوار المتمدن عن انتحالك صفة امرأة للكتابة، أريد أن أعرف ما الذي أردت اكتشافه في الفكر الآخر بتوقيعك باسم امرأة"؟
• سفيان الخزرجي: سأبدأ بالسبب الرئيس الذي جعلني أكتب بأسم مستعار. لقد أتهمني الحوار المتمدن بأني كنت أمارس نفوذي في هيئة التحرير بتمرير مقالاتي وإعطائها الصدارة بين المقالات المنشورة. أرسلت مقالتين سياسيتين بعد خروجي من هيئة تحرير الحوار المتمدن ولكن الموقع لم ينشرهما رغم إعلانه بأنه يرحب بكتاباتي في مقاله: توضيح حول سحب العضوية الزميل سفيان الخزرجي:
فكرت بان أقوم بمحاولة لإثبات بطلان التهم الموجهة ضدي فجاءت فكرة انتحال اسم مستعار. أخذت موافقة فتاة تعمل معي بأن أستعمل صورتها لهذا الاسم المستعار. وكان الاسم "بان سعيد" مجرد اختيار عشوائي رغم أني لاحظت أن هناك تأثيرات غير واعية في صياغة الاسم من بيت كعب بن زهير:
بانَتْ سُعادُ فَقَلْبي اليَوْمَ مَتْبولُ ... مُتَيَّمٌ إثْرَها لم يُفَدْ مَكْبولُ
بدأت بإرسال مقالاتي للحوار المتمدن بهذا الاسم ولكي لا يكشفني صاحب الموقع عن طريق (آي بي) فقد قمت بإرسالها من دولة أخرى. لم تختلف مقالات "بان سعيد" عن مقالاتي التي كنت أنشرها سابقا وفي غضون أسابيع كانت مقالات "بان سعيد" تحتل صدارة الحوار المتمدن وصار قراؤها بالآلاف وانهالت عليها مئات الرسائل الالكترونية، ومما زاد دهشتي أن معظم الرسائل من كتاب معروفين في الحوار المتمدن ومن أستاذة جامعات في الفلسفة والآداب.
• ياسمين صلاح الدين: و ما الذي خرجت منه بهذه التجربة؟
• سفيان الخزرجي: حين وجدت نفسي غارقا في هذا الخضم من التبجيل والتكبير عرفت أني أخوض تجربة أكبر من دحض تهمة عني، وأني أفض ستائر عوالم من الثقافة المزيفة، وكما جاء في رسالة امرأة مجهولة لبان سعيد تقول فيها أن المثقف العربي يستعمل أعضاءه الجنسية للتفكير بدلا من رأسه.
• ياسمين صلاح الدين: هل يمكن القول أنه ليس هنالك رجل مثقف عقلانيا بقدر ما هنالك رجل مثقف يتعاطى جسديا مع الآخر ( أي المرأة)؟
• سفيان الخزرجي: لو عدت إلى الشعر العربي القديم لوجدت أن الشاعر يستهل قصائده بالغزل بالحبيبة أو البكاء على أطلال منازلها رغم أن القصيدة في مديح أمير أو خليفة أو حتى في مديح الرسول كما في قصيدة كعب بن زهير. فيبدو أن المرأة كجسد أو كشهوة هي الصورة التي تحتل فكر الرجل العربي وليست المرأة الإنسانة والمرأة المبدعة. فتلك المرأة التي كانت تتصدر قصائدهم الشعرية كانت تقبع في زاوية من خيمتهم كأحدى الدواب. هذه النظرة الموروثة للمرأة ما زالت تحتل ثقافتنا وما زلنا نتغنى بالمرأة كجسد ننشر على ضفافه شبقنا ونرش على رماله نزواتنا.
• ياسمين صلاح الدين: هذا يدل على أن أغلب المثقفين يكيلون بمكيالين في تعاطيهم مع المرأة، حيث يصف البعض الإنتاج الذي توقعه امرأة بأنه " إنتاج ناعم" ! لماذا هذه الازدواجية في المعايير لدى المثقف العربي إزاء المرأة بشكل خاص؟
• سفيان الخزرجي: لو قرأنا الرسائل التي تلقتها بان سعيد من كتاب يمثلون طليعة المثقفين العرب لأصبنا بالدهشة لهذا التعظيم لها ولفكرها، والمفارقة التي تكشف هذه الازدواجية أو الكيل بمكيالين هي أني نفسي صاحب هذه المقالات لم أتلق رسالة واحدة تشيد بكتاباتي عندما كنت أكتبها باسمي الصريح. فبين ليلة وضحاها أصبحت بان سعيد اكبر واشهر واجمل كتاب موقع الحوار المتمدن. ويجب أن لا يغيب عن ذهننا أن هذه الحسناء قد بلغت هذه المكانة في غضون أشهر معدودة في موقع يعتبر نفسه منبرا لمساواة المرأة بالرجل. وقد أثبتت هذه التجربة أن المثقف العربي لم يخرج من عباءة قيس بن الملوح وهو يهيم بليلاه أو عمر بن أبي ربيعة وهو يذوب وجدا ببثينة، وليلى تلك أو بثينة لم تكونا في القبيلة أكثر من ناقتين يبيعمها صاحبهما إذا ألمت به الحاجة، أو ينحرهما إذا خرجتا عن إجماع القطيع.
• ياسمين صلاح الدين: أليس هذا بسبب التراكمات الدينية التي يتربى عليها المثقف العربي ـ حتى لو عارضها فيما بعد ـ ؟
• سفيان الخزرجي: بدون شك فإن التراكمات الدينية والأعراف القبلية تظل تنخر في دهاليز العقل الباطن للمثقف العربي حتى وان تجاوزها في عقله الواعي، وهذا ما يفسر ظاهرة الازدواجية في تقييم المرأة في الثقافة العربية. فقد يكون المثقف ماركسيا ملتزما او ليبراليا متحررا في فكره ولكنه قبلي النزعة في تعامله مع أخته أو زوجته أو زميلته في العمل.
• ياسمين صلاح الدين: أعود إليك، هل يمكن القول أنك تحاكي المرأة عقليا قبل أن تحاكيها جسديا على الصعيد الإبداعي/الفني؟
• سفيان الخزرجي: لا استطيع أن أطرح نفسي نبيا ثقافيا لا ينوء بعبء الموروث الديني والقبلي ولكن علاقتي بالمرأة علاقة صوفية، فأنا أحاول في أعمالي الفنية أن اخلق منها ملاكا مقدسا ينأى عن الجسد المثير للغرائز حتى وإن كانت عارية. ففي صورة أريكا في الرابط أدناه لا يثير جسدها الفاتن غرائز المتلقي الجنسية بل يخلق عنده بهجة روحية وتوقا الى السمو.
• ياسمين صلاح الدين: كيف يتعامل الفنان سفيان الخزرجي مع الألوان في زمن "اللون" الواحد؟
• سفيان الخزرجي: الصحيح أننا في زمن زحمة الألوان ولكنها مبعثرة على صفحة واحدة. وأنا لا أرى من الألوان إلا لون نزيفي القاني على صفحة الحياة.
• ياسمين صلاح الدين: يعيش العالم حالة الصورة، هل يمكن القول أن الصورة كذاكرة إنسانية قادرة على تعويض الكلمة؟
• سفيان الخزرجي: رغم القول الشهير بأن الصورة أكثر تعبيرا من ألف كلمة، إلا أني أعتقد جازما أن الصورة والكلمة ستظلان متلازمتين طالما أن لنا القدرة على البصر والسمع والقراءة، فلن تتكون الكلمة دون مخيلة تشكيلية ولا يمكننا فهم الصورة التشكيلية الا بمدلولات ذات هياكل لغوية.
• ياسمين صلاح الدين: كيف تفسر أن الرسم/ الصورة/ اللوحة الفنية لم تتراجع في الوقت الذي تراجع فيه الكتاب مثلا؟
• سفيان الخزرجي: هذا الانحسار في الكتاب يعود الى إيقاع العصر السريع وإلى نوعية وسائط نقل المعلومات، فلم يعد الباحث بحاجة الى أن يقضي أياما في زوايا المكتبات ليفتش عن مصادره، فنقرة على حاسوبه النقال توقظ مارد الانترنت ليقول له: شبيك لبيك انا عبد بين يديك. الكتاب الورقي تراجع كثيرا أمام الكتب التي نحملها في أجهزتنا الالكترونية. فالكتب الالكترونية التي يسمعها الناس عن طريق أجهزة تخزين الصوت مثل MP3 أو IPOD أصبحت شائعة في الغرب. فنستطيع القول أن الكتاب الورقي هو الذي تراجع. أما الصورة فإنها أصبحت أكثر رواجا وأقوى تأثيرا لسرعة أدائها وسهولة تلقيها.
• ياسمين صلاح الدين: ألم يلجأ الديكتاتوريون في العالم اليوم إلى الصورة لقتل الوعي الإنساني؟
• سفيان الخزرجي: لا تقلقي، فالأنظمة الديكتاتورية توظف حتى الآلهة لقتل الوعي الإنساني.
• ياسمين صلاح الدين: فكيف يمكن أن نحافظ على صورة إنسانية تدافع عن الحياة و ليس عن الموت؟
• سفيان الخزرجي: أحاول أن اقنع نفسي بأن الوعي والتمدن هما الكفيلان بنقل البشرية إلى عالم أكثر عدالة ولكن يا لمهزلة القدر فإن أكثر الشعوب وعيا وتمدنا هي التي نكلت بأكثر الشعوب تخلفا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
سفيان الخزرجي وقصة الكاتبة المبهمة بان سغيد؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ALMUDHEEF :: الاقسام العامة :: النقاشات الجـــــــــــادة-
انتقل الى: