اهلا وسهلا بكم في منتدى المضيف
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 معن بشور: لقد هُزم الاحتلال الامريكي في العراق والمهم ان ينتصر العراقيون

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عروبة



عدد المساهمات : 175
تاريخ التسجيل : 26/04/2008

مُساهمةموضوع: معن بشور: لقد هُزم الاحتلال الامريكي في العراق والمهم ان ينتصر العراقيون   السبت مارس 21, 2009 9:53 am

معن بشور: لقد هُزم الاحتلال الامريكي في العراق والمهم ان ينتصر العراقيون... الم يجد عمرو موسى موعداً لزيارة العراق المحتل الا في ذكرى الغزو

ندوة سياسية في الذكرى السادسة لغزو العراق:
خرما: لحديث بشور عن العراق نكهة خاصة حيث يجتمع صدق الالتزام مع سلامة الرؤية.
بشور: لقد هُزم الاحتلال الامريكي في العراق والمهم ان ينتصر العراقيون.
الم يجد عمرو موسى موعداً لزيارة العراق المحتل الا في ذكرى الغزو.
العراقيون مدعوون الى المقاومة والمصالحة والمراجعة والمشاركة.
كيف تستقيم مصالحة وطنية والمحاكم تصدر احكاماً بالاعدام والمؤبد.
ما نخشاه هو الا يكون اوباما قادراً على الايفاء بتعهداته، خصوصاً ان انسحاب قوات الاحتلال سيبقى خلفه جيشاً من المرتزقة الامنيين و58 قاعدة عسكرية.
الانتخابات المحلية، على شوائبها، اثبتت ان خيار العراقيين هو عراق موحد وعربي وديمقراطي.

قال السيد معن بشور المنسق العام لتجمع اللجان والروابط الشعبية، منسق الحملة الاهلية لنصرة فلسطين والعراق "ان الاحتلال الامريكي قد هُزم في العراق ولكن التحدي الحقيقي اليوم هو كيف ينتصر العراقيون، ذلك ان تاريخ امتنا مليء بتجارب انتصرنا فيها على الاعداء لكننا لم ننجح في معارك البناء والنماء".
ورأى بشور ان مستقبل العراق مرهون بقدرة العراقيين على انجاز مهام اربع، سبق للمؤتمر القومي العربي في دورته في صنعاء في حزيران عام 2003 ان اشار اليها "بالميمات" الاربع وهي "المقاومة والمراجعة والمصالحة والمشاركة " وهي مهام ما زالت تفرض نفسها حتى اليوم كي ينتصر العراقيون على اعدائهم وعلى الثغرات الكامنة في صفوفهم.
واستغرب بشور ان يقوم امين عام جامعة الدول العربية السيد عمرو موسى بزيارة العراق المحتل في الذكرى السادسة للحرب والاحتلال، فيما كان منتظراً من جامعة الدول العربية، التي لم تقم بالحد الادنى من واجباتها تجاه العراق في زمن الحصار والعدوان والاحتلال، واستخدمت كغطاء لاعطاء شرعية للمحتل وادواته، ان تمتنع عن تحدي مشاعر العراقيين والامة عشية ذكرى اليمة ومدمرة كالاحتلال.
وقال بشور لو ان السيد عمرو موسى يقوم اليوم في العراق بمسعى لانجاز مصالحة عراقية لا تستبعد احداً، وهي مصالحة فشلت الجامعة في تحقيقها اكثر من مرة، فقد كان مفترضاً ان يشير الى ان ابسط شروط نجاح أي مصالحة في العراق هي طرد المحتل، والافراج عن اكثر من 20 الف معتقل، ووقف المحاكمات واصدار الاحكام بالاعدام والسجن المؤبد بحق مسؤولين عراقيين يمثلون، باعتراف موسى نفسه، شريحة واسعة من المجتمع العراقي هي حزب البعث وغيره من القوى المناهضة للاحتلال، او على الاقل بمحاكمة كل من انزلق الى العنف الدموي في العراق على مدى اكثر من خمسة عقود، بما فيه العنف غير المسبوق الذي شهده العراق بعد الاحتلال والذي ينبغي على اساسه محاكمة بوش وبلير وتشيني ورامسفيلد وادواتهم وعملائهم داخل العراق وخارجه.
كلام بشور هذا جاء خلال ندوة سياسية دعا اليها تجمع اللجان والروابط الشعبية في الذكرى السادسة لغزو العراق وحضرها جمع كبير من الشخصيات وممثلي احزاب وفصائل وجمعيات وهيئات لبنانية وفلسطينية، وقد تخلّل الندوة تسليم درع وفاء وتقدير للمحامية بشرى الخليل على جهودها وخدماتها في سبيل العراق ومقاومته.
خرما
الندوة افتتحها عضو مجلس امناء المنتدى القومي العربي الدكتور خليل خرما بكلمة ترحيبية قال فيها: أن يتحدث الأخ الأستاذ معن بشور عن العراق بعد سنوات ست على احتلاله، فلحديثه دائما نكهة خاصة قلّما نجدها عند آخرين... فمعه يجتمع صدق الالتزام مع سلامة الرؤية، استقامة القصد مع غنى الخبرة، دقة التعامل مع الواقع وتمسك أصيل بالمبادئ.
وحين اختار المحتل وأدواته اسم معن بشور ليدرجوه على لائحة تتضمن أسماء قادة المقاومة العراقيين وعائلة الرئيس الشهيد صدام حسين، كانوا يقدمون شهادة جديدة على فعالية الدور الذي قام به، وما زال، التيار القومي العربي الذي ينتمي إليه معن بشور انتصاراً للعراق ومقاومته، تماماً كما كانوا يقدمون شهادة على عمق الانزعاج من هذا الدور الذي ساهم بإفشال مخطط الفصل بين العراق وأشقائه، وبين الأمة وجرحها النازف والمستمر في العراق.
لقد كانت ذكرى غزو العراق واحتلاله منذ ست سنوات مناسبة سنوية ليس لكي نتذكر واحدة من اكبر جرائم العصر فحسب، بل ايضا نقيّم معاً مسار المقاومة ومأزق الاحتلال، وهذا ما عودّنا عليه الأخ الأستاذ معن بشور الذي ينتمي إلى تيار الالتزام الثابت بقضايا الأمة، ويعمل في مؤسسات حملت، وما تزال، راية الانتصار لكل حق والرفض لكل ظلم.
بشور
بشور استهل كلمته بالقول ان الذاكرة العربية المعاصرة قد امتلأت بمناسبات شهدها النصف الثاني من شهر آذار/مارس، تمتد في الزمان وتمتد في المكان ولكنها تجتمع كلها حول خط واحد هو خط الكفاح المتواصل من اجل وحدة الامة واستقلالها وحرية الانسان فيها واحترام حقوقه السياسية والاجتماعية والاقتصادية.
بشور عاد بالذاكرة الى 24 اذار 1954 يوم استشهد حسان ابو اسماعيل واصيب مصطفى نصر الله في تظاهرة ضد حلف بغداد والمشاريع الاستعمارية التي سقطت في بيروت قبل ان تسقط في معاقلها، والى 21 آذار 1968 يوم معركة الكرامة في الاردن التي اطلقت فيها المقاومة الفلسطينية مرحلة جديدة في المواجهة مع العدو هي مرحلة حرب الشعب المستمرة حتى اليوم، الى 30 آذار/مارس 1968 يوم اعلن جمال عبد الناصر الميثاق الشهير بعد النكسة وفيه برنامج وطني وقومي، الى 30 آذار 1976 الذي حوله اهلنا في فلسطين المحتلة عام 1948 الى يوم سنوي للارض، والى 16 آذار حين استشهد كمال جنبلاط في معركة الدفاع عن العروبة والديمقراطية وفلسطين، الى 17 آذار 1978 حيث اجتاح الصهاينة جنوب لبنان لتبدأ مقاومة لبنانية باسلة، تعددت راياتها وهويات مجاهديها حتى توجت بالنصر على يد المقاومة الاسلامية عام 2000، الى أواخر آذار عام 2002 حين نفذ الصهاينة عملية "السور الواقي" فاعادوا احتلال مدن الضفة الغربية، وارتكبوا مجزرة جنين، وحاصروا مهد السيد المسيح في بيت لحم وطوقوا الرئيس الشهيد ياسر عرفات في المقاطعة ليغتالوه فيما بعد، وتمكنوا من اعتقال المناضل احمد سعادات والمناضل مروان البرغوثي وعدد من اخوانه في فتح تماماً كما اعتقلوا بالامس المجاهد الدكتور ناصر الشاعر وعدد من اخوانه في حماس في خطة صهيونية "ديمقراطية" جداً تحاول ان تكمل نصاب المجلس التشريعي المنتخب في سجون الاحتلال.
ان هدف التذكير بهذه المناسبات التي يجمعها النصف الثاني من الشهر الثالث من كل عام، في مناسبة هامة كذكرى غزو العراق، حسب بشور، ليس الاستعراض التاريخي فحسب، بل انه بشكل خاص محاولة للتذكير بحجم صراع الأمة مع اعدائها، وباتساعه زماناً ومكاناً، وللتأكيد على جذور المقاومة العميقة في الامة، وللترابط بين معارك التحرر والديمقراطية والوحدة والعدل الاجتماعي، ولكنه بشكل خاص للتذكير ايضاً ان العراق كان يحتل موقعاً رئيسياً في الصراع على المنطقة وداخل المنطقة، منذ حلف بغداد في اواسط الخمسينات الى احتلال بغداد بعد نصف قرن.
بشور اشار الى دروساً كبرى حملها الغزو الامريكي – البريطاني – الصهيوني للعراق، كما ان نتائج حاسمة قد اطلقتها المقاومة العراقية، كجزء طليعي من مقاومة الامة بأسرها، على المستويات المحلية، والاقليمية والدولية.
ولعل ابرز الدروس واخطرها حسب بشور هو سقوط أي منطق او فكر او تحليل يسعى الى التوهم بأن التدخل الاجنبي والاحتلال الخارجي طريقان لحل الازمات المحلية او معالجة الاعتلال المحلي والاختلال الداخلي، وهو منطق ما زال يطل علينا في اكثر من قطر لعل آخرها ما نشهده اليوم في السودان من مؤامرة للنيل من سيادته ووحدته وحريته واستقلاله بذريعة "معالجة قضائية" للمحنة الاليمة التي يمر بها اقليم دارفور.
بشور قال ان المقاومة العراقية كانت صاحبة فضل كبير في ازاحة كابوس بوش ومحافظيه الجدد عن صدر العالم بأسره، كما عن صدر الولايات المتحدة بالذات التي تولى بوش رئاستها وهي في حال قياسي من فائض في الخزينة ومعدل النمو ليتركها في حال غير مسبوقة من التردي الاقتصادي والمالي والنقدي ناهيك عن التردي السياسي والاقتصادي والاخلاقي، وابدى بشور قلقه ان لا يكون الرئيس الامريكي الجديد اوباما صاحب شعار "التغيير" قادراً فعلاً على قيادة هذا التغيير او حتى راغباً فعلاً فيه خصوصاً ان مؤشرات السياسة الامريكية الحالية في فلسطين، والسودان، وحتى في العراق وافغانستان ليست مشجعة على الاطلاق، وتشير الى ان السياسة الامريكية الخارجية في عهد اوباما قد عاجزة عن اخراج بلادها من الحفرة التي ادخلتها فيها ادارة بوش، وبالتالي فان الاصلاحات الداخلية ذاتها ستبقى مهددة.
بشور قال انه حين يتحدث عن المقاومة، فهو يتحدث عنها بكل مستوياتها العسكرية والسياسية والاعلامية والثقافية، وبشكل خاص مقاومة "الالاعيب" الاميركية التي تحاول اغراء جماعة في مرحلة لضرب جماعة اخرى، والتي تسعى لاستدراج عروض وتنازلات من جهة معينة عبر الايحاء بمغازلتها جهة اخرى.
وحذر من اي محاولة لدفع المقاومة نحو الاسترخاء بحجة ان قوات الاحتلال ستخرج من العراق قريباً، ذلك لأن المعلومات تشير الى بقاء 58 قاعدة عسكرية والى اقامة مطارات ضخمة في قاعدتي بلد والاسد بالاضافة الى بقاء مئة الف من المرتزقة الامنيين. كما ان الاتفاقية الامنية تشير الى امكانية ان تطلب ما يسمى الحكومة العراقية تمديد مدة بقاء قوات الاحتلال بعد عام 2011.
وحول المراجعة المطلوبة دعا بشور كل القوى الوطنية والقومية والاسلامية المناهضة للاحتلال في العراق، وكل الدول العربية والاسلامية المجاورة الى العراق او المعنية بمصيره، الى مراجعة جريئة وجذرية وحاسمة لا تشكل قاعدة فعلية لمصالحة شاملة داخل العراق وخارجه فحسب، بل تشكل أيضاً مدخلاً لبناء تحالف وطني عريض داخل العراق، وتحالف اقليمي واسع خارجه، يسعى لطرد الاحتلال وضمان استقلال العراق وعروبته ووحدته واحترام مكوناته ومصالحه وسيادته ومنع أي تدخل خارجي في شؤونه الداخلية.
اما المصالحة التي يتردد عنها الحديث منذ فترة طويلة، والتي انعقدت باسمها مؤتمرات واجتماعات داخل العراق وخارجه فهي كما قال بشور ما زالت حتى الساعة مجرد شعار خال من المضامين الحقيقية لانها تستخدم للتهرب من مواجهة الحقيقة الصارخة في العراق وهي ان شرائح وقوى رئيسية ما زالت مضطهدة ومستبعدة وملاحقة ومطاردة داخل العراق وخارجه ولعل في تراجع مكتب السيد نوري المالكي عن دعوته للحوار مع البعثيين مما يؤكد على هشاشة هذه الدعوات.
فكيف تقوم مصالحة جدية والمحاكم تواصل اصدار الاحكام بحق قادة حزب ذي جذور عريقة في حياة العراق كحزب البعث بذريعة ارتكابهم جرائم في عقود سابقة، فيما لا تجري محاكمة مجرمين يرتكبون حالياً افظع المجازر في وضح النهار، وكيف تقوم مصالحة واكثر من 20 الف معتقل بينهم قادة وطنيون وقوميون واسلاميون في سجون الاحتلال، بل كيف تقوم مصالحة جدّية وبعض قادة قوى فاعلة في العراق كعزة الدوري والشيخ الدكتور حارث الضاري وغيرهم وغيرهم ملاحقين بمذكرات اعتقال وبلوائح مطلوبين، بل كيف تقوم مصالحة جدية اذا لم يكن هناك اتفاق على مواجهة المحتل، ورفض مشاريعه وافرازاته، بل اذا كان البعض يتصرف على اساس ان بقاء الاحتلال هو شرط لبقائه.
اما المشاركة حسب بشور فانها الدرس الابلغ الذي ينبغي الاستفادة منه داخل العراق وخارجه، لأن منطق الاقصاء او الاستئثار او احتكار السلطة او الاستبعاد او الاستبداد كان وسيبقى احد الثغرات الرئيسية التي ينفذ منها اعداء الامة ويتمكنون من تنفيذ مخططاتهم.
واذا كانت فكرة المشاركة في كل اقطار الامة قضية بالغة الاهمية، ومصدر تحصين بوجه اخطار الخارج، واداة تطوير بوجه تحديات الداخل، فانها في العراق شرط وجود في مجتمع متعدد في مكوناته العرقية والطائفية والمذهبية ومتنوع في تياراته العقائدية والسياسية.
بشور ختم حديثه بالقول: لقد هزم العراقيون الاحتلال، ولكن المحتل يسعى لمنع العراقيين من تحقيق النصر، تارة باثارة الفتنة، وطوراً بتشجيع النزعات التقسيمية، ودائما بالمحاولات الرامية إلى إدامة هيمنته واستمراره، لكن الايام والتجارب المختلفة، بما فيها انتخابات مجالس المحافظات رغم كل شوائبها، قد كشفت بوضوح ان خيار العراقيين هو الوحدة لا التقسيم، هو العروبة لا النزعات الطائفية والمذهبية، هو التحرير لا الاحتلال، ولو اتيح المجال لانتخابات عراقية حرة بالفعل، وخارج هيمنة الاحتلال، لاكتشف العالم برمته ما هي الخيارات الحقيقية للشعب العراقي، ولادرك ان سنوات ست من الاحتلال لم تنجح سوى بسفك دماء مئات الالاف من العراقيين، وفي تشريد الملايين منهم داخل العراق وخارجه، وفي سجن واعتقال وتعذيب عشرات الالاف، وفي تدمير البنى والخدمات، وفي نهب المليارات من ثرواته وخيراته.
20/3/2009
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
معن بشور: لقد هُزم الاحتلال الامريكي في العراق والمهم ان ينتصر العراقيون
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ALMUDHEEF :: الاقسام العامة :: النقاشات الجـــــــــــادة-
انتقل الى: