اهلا وسهلا بكم في منتدى المضيف
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الغباء السياسي لدى حكام العراق الاميركي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عروبة



عدد المساهمات : 175
تاريخ التسجيل : 26/04/2008

مُساهمةموضوع: الغباء السياسي لدى حكام العراق الاميركي   الخميس مارس 19, 2009 1:18 am

الغباء السياسي لدى حكام العراق الاميركي



الدكتور غالب الفريجات
الهلوسات السياسية في اطلاق المصالحة لدى عملاء اميركا ، تبدو أنهم آخر ما كان يمكن أن يبتلى بهم العراق ، وشعب العراق العظيم ، ولكن يبدو أن قدر العراق ، أن يكون دوما في خندق النار، في النضال الوطني والقومي ، والا ما كان يستهدف من قبل الامبريالية الأميركية والصهيونية العالمية والفارسية المجوسية ، وأن يتم تدشين العصر الاستعماري الجديد في الالفية الثالثة ، بعد انحسار العصر الاستعماري بغزوه واحتلاله .

المصالحة السياسية التي يطلقها عملاء العراق ، لا تستهدف الا العمود الفقري في المقاومة، والمتمثل بحزب البعث العربي الاشتراكي ، والذي دمر المشروع الامبراطوري الاميركي على أرض العراق ، وفي المنطقة العربية ، وحمى كثيرا من المتنافخين بخط الممانعة من العرب ، وبدون أن يقدموا أية تضحيات على هذا الخط ، غير لغة الكلام والتهريج ، في الوقت الذي لم يغادروا خندق التواطؤ مع الاميركان من تحت الطاولة ، ومع الفرس المجوس من فوق الطاولة .

عملاء حكام العراق الاميركي يتخيلون واهمين ، أن البعث يمكن ان يقوم بالاتصال بهم ، ليعلن التوبة ، وهو الذي مرّغ الانف الاميركي في الوحل ، ولغبائهم السياسي ، يظنون ان البعث يمكن ان يتفاوض مع عملاء اميركا بدلا من اميركا ، التي تتمنى مفاوضتهم ، وفي الوقت نفسه ان هؤلاء العملاء لم يغادروا ثقافة الحقد على البعث ، وهم مصرون على السير في سياسة اجتثاث البعث .

من يصر على الوهم باجتثاث البعث ، وبالقيام في اعدام رموز البعث وقياداته ، وفي طليعتهم الرئيس الشهيد المناضل صدام حسين ، لا يمكن ان يحلم بمصالحة مع البعث ، فالشهيد صدام حسين ورفاقه من الشهداء ، ومن ينتظر حكم الاعدام ، ومن المعتقلين من البعثيين ، لن يكون دمهم هدرا، ولن تكون حياتهم رخيصة ، فالذين تلطخت آياديهم بدماء الشرفاء ، يجب ان ينالو القصاص العادل ، ليكونو عبرة لكل العملاء والخونة والجواسيس في العراق بشكل خاص ، وعلى امتداد الساحة العربية والعالمية بشكل عام .

البعث والبعثيون وفي الطليعة منهم قادتهم لم ولن يساومو ، لا على شرفهم ، ولا على شرف أوطانهم وأمتهم ، فكيف بالذين امتلأت قلوبهم حقدا ؟ ، ودنسوا الوطن ، ودمروا الدولة ، ومزقوا نسيج المجتمع ، وجاءوا في تبعية دبابات الغزو والاحتلال ، ليجهزو على التجربة الوطنية والقومية النبيلة الشريفة ، والتي أبت الا ان تكون شوكة في حلق مشاريع التصفية للقضية القومية في فلسطين ، ولهذا كان استهدافها من الاميركان والصهاينة والفرس المجوس .

عملاء الحكم الاميركي يخافون ان تفاجأهم سيدتهم اميركا ، في الانسحاب المبكر بدون معرفتهم، فتتركهم مكشوفين في مواجهة المقاومة العراقية الباسلة ، وجماهير الشعب العراقي العظيم، وعندها سيواجهون مصيرهم المحتوم ، على الرغم ان جميعهم وبدون استثناء ، قد قام بتهريب ابنائه خارج العراق ، ليظمنوا لهم السلامة الموهومة ، وما علموا أن يد المقاومة ستلاحق كل من اسهم في جريمة تدمير العراق ونهب خيراته ، وعندها يعرفون أن ارادة الابطال والمناضلين هي الضمان لحماية الأوطان ، من كل المجرمين العملاء والطامعين .

كل دعوات التصالح الكاذبة ، وكل الهلوسات والسياسات البهلوانية ، لن تنطلي على المناضلين ، ولن توفر أمنا للعملاء والخونة والمجرمين ، وهذه لن توفر لهم امنا ، باتوا يشعرون انهم فقدوه ، بعد انحسار الغطاء الاميركي، وانتهازية النظام الفارسي المجوسي ، الذي بات مكشوفا في ممارساته العدوانية ، ضد العروبة والاسلام ، لصالح اعداء الأمة من امبرياليين وصهاينة .
احزموا امتعتكم ايها العملاء واهربوا ، فالعراق لايقوى ان يحمل على ارضه عملاء دنسوا ترابه ، ويدّعون الانتساب اليه زورا وبهتانا ، وكفوا عن ممارسة سياسة التكاذب ، التي لا تنطلي حتى على الاطفال في العراق .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الغباء السياسي لدى حكام العراق الاميركي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ALMUDHEEF :: الاقسام العامة :: النقاشات الجـــــــــــادة-
انتقل الى: