اهلا وسهلا بكم في منتدى المضيف
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ملف يكشف عن مبالغة المخابرات البريطانية حول اسلحة العراق المزعومة لتبرير احتلاله

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عروبة



عدد المساهمات : 175
تاريخ التسجيل : 26/04/2008

مُساهمةموضوع: ملف يكشف عن مبالغة المخابرات البريطانية حول اسلحة العراق المزعومة لتبرير احتلاله   السبت مارس 14, 2009 5:03 pm

ملف يكشف عن مبالغة المخابرات البريطانية حول اسلحة العراق المزعومة لتبرير احتلاله


لندن 12 مارس اذار (رويترز) / كشفت رسائل بريد الكتروني سرية نشرت الخميس ان مسؤولين في المخابرات البريطانية كانوا يشعرون بالقلق من ملف في عام 2002 استخدمته الحكومة لتبرير غزو العراق ولم يكونوا يعتقدون ان بريطانيا تواجه خطرا من هجوم وشيك.

وجاء في الملف الذي كان يهدف الى تعزيز موقف رئيس الوزراء في ذلك الوقت توني بلير امام الانتقادات الموجهة الى موقفه المؤيد لأمريكا ان الرئيس صدام حسين كان يجمع مخزونا من الاسلحة الكيماوية والبيولوجية وانه كان"على استعداد لإستخدامها".

وجاء في الملف ان العراق يمكنه اطلاق اسلحة دمار شامل خلال 45 دقيقة وهو ادعاء تم دحضه فيما بعد.

وبعد ستة اشهر من نشر الملف في سبتمبر ايلول عام 2002 انضمت القوات البريطانية الى قوات الولايات المتحدة وقوات دول اخرى في غزو العراق. ولم يعثر على اية اسلحة دمار شامل.

وقال ادوارد ديفي المتحدث في شؤون السياسة الخارجية بحزب الاحرار الديمقراطيين "تكشف هذه الوثائق معا عن محاولة منظمة ومتعمدة لرسم اسوأ حالة ممكنة."

وجددت احزاب المعارضة دعوتها الى اجراء تحقيق في حرب العراق قائلة ان الوثائق تثبت ان الرأي العام تعرض للخداع لكي يؤيد الغزو.

وكان الملف دائما مثيرا للجدل الشديد لأن كثيرين من البريطانيين المعارضين للغزو كانوا يعتقدون انه بالغ في خطورة الاسلحة العراقية. وعارضت الحكومة نشر رسائل البريد الالكتروني لكن محقق الشكاوى الحكومي نقض هذا الرفض وقال ان بعض الوثائق يمكن نشرها.

وانتحر خبير الاسلحة البريطاني ديفيد كيلي في يوليو تموز عام 2003 بعد ان تم التعرف عليه كمصدر لتقرير لهيئة الاذاعة البريطانية زعم ان الحكومة بالغت في معلومات المخابرات بشأن الاسلحة العراقية المحظورة.

وبرأ تحقيق حكومة بلير من تعمد تشويه معلومات المخابرات لتبرير الحرب لكن تحقيقا منفصلا بشأن المخابرات البريطانية قبل الحرب توصل في يوليو تموز عام 2004 الى ان الملف ذهب الى "الحدود القصوى لمعلومات المخابرات المتوفرة."

وكشفت احدى الوثائق ان مسؤولين بريطانيين لم يكونوا يعتقدون في عام 2002 ان بريطانيا كانت تواجه خطرا وشيكا لهجوم عراقي.

وقال احد المسؤولين في رسالة بالبريد الالكتروني بتاريخ 16 سبتمبر ايلول عام 2002 "لا حظت ان الملف يشير الى ان جهود صدام البيولوجية ذهبت الى ابعد بكثير مما كنا نخاف."

وقال تعليقا على الجزء الخاص "بالقنابل القذرة" ان هذا تاريخ قديم.

وقال انه اتفق مع تغييرات اقترحها مسؤول آخر في النص لكنه اضاف "اقترحنا التخفيف من نفس اللهجة بنفس الطريقة التي جرت مع مسودات من الماضي البعيد دون نجاح. لك حرية المحاولة مرة اخرى."

ونصحت مذكرة من الموظف البارز ديزموند بوين موجهة الى جون سكارلت الذي كان رئيسا للجنة المخابرات المشتركة في ذلك الوقت والرجل المسؤول عن الملف بان يكون "حاسما وحازما" لأقصى درجة ممكنة بالنسبة لأسلحة الدمار الشامل لأن معارضي الحرب قد ينتهزون فرصة اي شك.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ملف يكشف عن مبالغة المخابرات البريطانية حول اسلحة العراق المزعومة لتبرير احتلاله
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ALMUDHEEF :: الاقسام العامة :: النقاشات الجـــــــــــادة-
انتقل الى: