اهلا وسهلا بكم في منتدى المضيف
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 العرب ضحية إسرائيل الكبرى وقريبا إيران الكبرى

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ranouda-2
Admin
avatar

عدد المساهمات : 257
تاريخ التسجيل : 31/03/2008

مُساهمةموضوع: العرب ضحية إسرائيل الكبرى وقريبا إيران الكبرى   السبت مارس 14, 2009 12:07 pm



أميركا تدعم إسرائيل ضد أصدقائها العرب وسترمي بهم في أول مزبلة تصادفها وهي في طريقها للتحالف مع إيران.



لندن - يتزايد العداء بين إيران وجيرانها العرب منذ صعود الإدارة الأميركية الجديدة بسرعة البرق وبشكل يوحي ان المنطقة مقبلة على تغيير كبير لا يمكن التكهن بمستقبله في ظل بقاء اليد الأميركية تجاه إيران "منكمشة" او"ممدودة" نظريا فقط.

فمشاكل العرب مع إيران ليست مذهبية (نشر المذهب الشيعي) وتاريخية (مشروع إيران الكبرى) فحسب بل لها أبعاد إستراتيجية وحسابات إقليمية ودولية تلعب فيها الولايات المتحدة دوراً مهماً وهو ما يعني ان أي تصعيد اوأي تقارب بين إيران وجيرانها العرب لا بد ان يتم من واشنطن وفقاً لعدة لحسابات يأتي على رأسها امن اسرائيل.

واذا كانت إدارة اوباما وعدت بمد يدها الى دول "محور الشر"، فمن غير المستبعد ان تكون إسرائيل ودول عربية مارست ضغوطا خفية ادت الى انكماش اليد الأميركية او تأخرها في الامتداد نحو ايران.

وهذا لا يعني ان كلمة العرب مسموعة في واشنطن بل ان القدر وحد بينهم وبين إسرائيل في التوجس من ايران لكن لكل طرف أسبابه.

والحقيقة التي لا جدل فيها ان أميركا التي لها تاريخ حافل في التضحية بأصدقائها يمكن ان ترمي بالعرب المعتدلين ودون وازع أخلاقي في اول مزبلة تصادفها وهي في الطريق لعقد حلف مع إيران اذا ضمنتها كصديق مطيع لا يسعى إلى "محو إسرائيل من الخريطة" مقابل إطلاق "يدها المذهبية" في المنطقة العربية ما دام الدين من آخر أولويات الولايات المتحدة إلا ما استخدم منه كوسيلة ضغط.

وتتقاطع الرغبة الأميركية التي تريد من ايران ان تبقى دولة متوسطة ومحدودة النفوذ اقتصاديا وعسكريا في المنطقة مع الرغبة الإيرانية التي تؤسس لدولة تملك كل أسباب القوة لـ"محو إسرائيل من الخريطة" كما هو معلن ظاهريا ولتحقيق مشروع "إيران الكبرى" كهدف سري.

ويظهر مشروع "ايران الكبرى" جلياً في خطب وفكر ملالي و"آيات ايران" فظاهرها عقائدي وباطنها فكري قائم على أحقيته الفرس في الهيمنة على المنطقة كلها.

وهنا يجد العرب أنفسهم بين فكرتين او مشروعين لدولتين قويتين (اسرائيل الكبرى وإيران الكبرى".

ومثلما شكلت فكرة ومشروع إسرائيل الكبرى خطورة حقيقية على كل العرب، فإن ايران الكبرى شكلت وتشكل وستشكل خطورة اكبر على كل العرب.

وجرب العرب مواجهة "اسرائيل الكبرى" عسكريا وفشلوا وجرب معها الحوار وفشلوا سواء ويبدو ان نفس المصير ينتظرهم على جبهة "إيران الكبرى" على الأقل في الوقت الراهن، بل ان مواجهتهم لايران اصعب واعقد من مواجهتهم لاسرائيل لعدة اعتبارات من بينها ان الدول العربية ليست كلها على عداء مع ايران وان نسبة كبيرة من شيعة الدول الخليجية هم في الحقيقة ورقة إيرانية رابحة.

واستندت اسرائيل الى قوتها وعربدتها وتفوقها جواً وبراً على البلاد العربية وخاضت ضدها الحروب المتتالية بدءاً من احتلال فلسطين عام 1948 – 1967 – 1978..).

اما إيران فإنها استندت الى تقاطع مصالحها مع مصالح اميركا واسرائيل في احتلال وتدمير العراق مثلاً 2003 والسيطرة على لبنان بدءاً من العام 2006 – 2008 وأيضاً بواسطة حزب الله.

ووحدت العرب على الاقل بالعواطف في مواجهتها، ولم يجرؤ عربي خلال 50 سنة من الصراع على الجهر بالعلاقة معها، الا ما ندر.

اما ايران فإنها قسمت العرب بالعواطف وعملياً من خلال التشكيلات العسكرية والامنية التي يقودها عرب ضد اخوتهم العرب تحت الراية الايرانية وأيضاً استناداً الى العصبية المذهبية الشيعية وغرائزها المنفلتة من عقالها.

وواجهت إسرائيل كل قوى الامة العربية شكلاً وموضوعاً، نظرياً اكثر الاحيان وعملياً اقله (كما في عدوان حرب 1967 وحرب 1973) حين وقفت الامة كلها خلف مصر وسوريا في تلك المعركة المجيدة.. ولم يكن مع اسرائيل في هذه المواجهات الا اميركا.

اما ايران فهي تواجه العرب وهم في اسوأ حالاتهم منذ غياب وتغييب المشروع العربي الوحيد للنهوض والمواجهة بقيادة جمال عبد الناصر ومصر.. الذي شاركت قوى مصرية وعربية بهذا المشروع وطرح اعتماد العلاقة الاستراتيجية مع اميركا.


_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
العرب ضحية إسرائيل الكبرى وقريبا إيران الكبرى
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ALMUDHEEF :: الاقسام العامة :: النقاشات الجـــــــــــادة-
انتقل الى: