اهلا وسهلا بكم في منتدى المضيف
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ألغام «الموساد» في وادي الرافدين! نواف ابو الهيجاء

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ranouda-2
Admin
avatar

عدد المساهمات : 257
تاريخ التسجيل : 31/03/2008

مُساهمةموضوع: ألغام «الموساد» في وادي الرافدين! نواف ابو الهيجاء   الأربعاء مارس 11, 2009 7:27 am

التقرير الذي نشره الصحفي الامريكي وين ماديسون ، على موقعه الألكتروني الخاص تحدث عن أجزاء ضئيلة مما يفعله الموساد في العراق .

فلقد بين الصحفي الأمريكي ان الصهاينة تمكنوا من شراء الاراضي في مناطق بعينها من محافظة نينوى في شمال العراق ، مؤكدا ان العمليات بدأت منذ عام 2003 - أي في شهر نيسان بعد احتلال العراق مباشرة. وبين الكاتب الامريكي بعض اساليب المخابرات الصهيونية المتبعة في وادي الرافدين من خلال السعي الى اشعال نيران الفتن والاقتتال بين الاثنيات والاعراق والمذاهب في العراق .

ولما كانت الموصل - ومجمل محافظة نينوى - انموذجا للموزائيك الوطني العراقي حيث التنوع (العرب والاكراد والتركمان واليزيديون والشبك ، والآشوريون ، والتلكيف وسواهم) فان هذه الارضية هي المثال لما يمكن ان يفعله الموساد ومن يتعاون مع المحتلين الامريكان - ويركز التقرير الامريكي على ان الموساد شن هجمات على العراقيين في الموصل واربيل والحمدانية وتل اسقف وقرة قوش وعقرة .. والعمادية وغيرها ليلصقها بتنظيم (القاعدة) بغية تهجير ابناء تلك المناطق بالقوة وافراغ المنطقة التي تخطط (اسرائيل) للاستيلاءعليها من اهلها الاصليين بهدف توطين اليهود الصهاينة هناك .ولم يخف الصحفي الامريكي حقيقة تعاون القوات المحتلة والمخابرات المركزية الامريكية لتنفيذ المخطط .

وما لم يقله الكاتب ان العمليات الموسادية في العراق بدأت منذ اواسط عام 1991 ، واتخذت من الشمال العرقي مقرا لها - وتحديدا في مناطق كردستان العراق وهي (اربيل والسليمانية ودهوك) حين بثت اعوانها وعملاءها هناك ، وانشأت (محطات) عمل ناشطة في كل الشمال الذي كانت الادارة الامريكية قد امنت عدم وصول القوات المسلحة العراقية اليها في ظل (الملاذ الآمن - وخطوط الطول والعرض) لما اسمته ادارات بوش للكرد - وبالطبع لمن هب ودب من المتآمرين على وحدة العراق وامنه ومستقبله.

وللتذكير فقط فاننا في الفترة من التاسع الى الثلاثين من شهر نيسان عام 2003 سجلنا ظهور اشياء غريبة ومثيرة للريب في العاصمة العراقية المحتلة والمضطربة ابان الاحتلال منها ظهور فوري لشركات وفنادق - وحملة هستيرية محمومة لشراء اراض وبيوت وعمارات في بغداد .
احد معارفي كان يمتلك دارا قديمة في (الاعظمية - قرب ساحة عنتر) عرض عليه مبلغ (مليون دولار) ما اثار التساؤلات ، فالدار في افضل الحالات كانت لا تباع بأكثر من مائة الف دولار ، فهي من طبقة واحدة ومساحة الارض كلها مائتان من الامتار . ولما بحث عن الراغب في الشراء تبين له انه (امريكي) - وهو امريكي يهودي - بمعنى انه حامل الجنسيتين (الاسرائيلية والامريكية) .

قبل عدة اشهر تابعت برنامجا في فضائية عربية - تبث من لندن - صرح خلاله احد السياسيين العراقيين بانه شخصيا يعرف ان للموساد في محافظة بابل (وحدها) اكثر من ثمانية وثلاثين مكتبا .
واضح ان نشاطات الموساد لاتقتصر على محافظة دون سواها في وادي الرافدين . اعترف ضابط في العراق - الجديد - في ظل الاحتلال بانه اطلع على ما اذهله حيث كانت تخرج سيارات بعينها (رباعية الدفع) من مناطق على شاطئ دجلة - في العاصمة - ويترجل منها افراد مجهولون - ومعهم (هاونات) ويقومون باطلاق عدد من القذائف في اتجاه (الاعظمية) وبعد بضع دقائق يقذفون الكاظمية بعدد منها -ليبدو الامر وكأنه رد من اهالي الاعظمية على (عدوان من الكاظمية) بغية اثارة الاحتلاب الداخلي المذهبي .

باختصار شديد ، قالت لي اديبة عراقية - في بداية الاحتلال الامريكي للعراق في العاصمة عمان : اخشى ما اخشاه ان ينبت في العراق اكثر من (هاغاناه) واكثر من (ارغون) واكثر من (شتيرن) . الامر ممكن اذا نظرنا الى حقيقة الرعب اليهودي الصهوني من عراق عربي واحد وسيد وقوي .

الالغام التي تزرعها المخابرات الصهيونية (الموساد) في عموم العراق تهدف - من بين ما تهدف - الى نسف الكيان العراقي والوطن العراقي والدور العراقي المركزي في مجرى الصراع بين العرب والمحتل الصهيوني.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ألغام «الموساد» في وادي الرافدين! نواف ابو الهيجاء
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ALMUDHEEF :: الاقسام العامة :: النقاشات الجـــــــــــادة-
انتقل الى: