اهلا وسهلا بكم في منتدى المضيف
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 من هم ضحايا البعث وصدام حسين ؟؟؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عروبة



عدد المساهمات : 175
تاريخ التسجيل : 26/04/2008

مُساهمةموضوع: من هم ضحايا البعث وصدام حسين ؟؟؟   الإثنين مارس 09, 2009 2:14 am

من هم ضحايا البعث وصدام حسين ؟؟؟


من حقائق التاريخ التي لا يستطيع أحد المزايدة عليها أن قطرة دم واحدة لم
ترق في فجر ثورة البعث صبيحة السابع عشر من تموز عام 1968م ولم يندفع
بعثي واحد للثأر والانتقام خلالها أو بعدها من أي عراقي أكان سياسيا أو
من منتسبي الأجهزة الأمنية التي جرعت البعثيين صنوف العذاب والتنكيل
والتشريد، كما كان المرحوم عبدالرحمن محمد عارف رئيس الجمهورية قبل
الثورة قد سافر إلى تركيا معززا مكرما، ثم عاد بعدها إلى العراق كما خرج
معززا مكرما يتمتع بكل الرعاية والاحترام حتى الاحتلال حيث اختار السكن
في الأردن حتى وافاه الأجل عام 2007م، كما لم ترق قطرة دم واحدة في حركة
التصحيح يوم الثلاثين من تموز عام 1968م فقد عُين عبدالرزاق النايف سفيرا
للعراق في المغرب العربي ولم يعتقل أو يعدم، وكذلك فُعل مع عبدالرحمن
الداوود.

أما الذين طالهم القصاص وفقا لشريعة الخالق سبحانه وتعالى والقوانين
الوضعية، ليس قوانين العراق فحسب بل كل قوانين الأرض، فجرائم من طالهم
العقاب لم ولن تكون في يوم من الأيام أفعالا يمكن التغاضي عنها أو
التساهل في ردعها، وإلا لانقلبت كل الموازين وأصبح الجواسيس وطنيين
وشرفاء، ولأصبح السراق والقتلة ملائكة رحمة.

فلنستعرض تاريخ ثورة البعث ومسيرتها خلال خمسة وثلاثين عاما في التصدي
والقصاص من الجريمة ومرتكبيها ممن يحلوا لأبواق الإعلام المُضلل والإعلام
الذليل الضالع في ركاب الصهيونية والصليبية المجرمة.

1- أول مجموعة نالها القصاص العادل على أرض العراق بعد الثورة هي شبكات
التجسس لصالح الصهيونية والحلف الصليبي والفارسي، وقد كانت محاكمتهم
علنية بثتها إذاعة وتلفزيون العراق بأدق تفاصيلها، وبها تطهرت أرض العراق
من هذا الدنس الخبيث، فأي دولة تبيح لمواطنيها التجسس لصالح غيرها من
الدول حتى وإن لم يكونوا أعداء لها؟

2- الزمرة الثانية التي طالها القصاص العادل هي زمرة المجرم ناظم كزار
مدير الأمن العام، والذي حاول تدبير عملية اغتيال للمرحوم أحمد حسن البكر
رئيس الجمهورية أثناء عودته من زيارة أحدى الدول الاشتراكية، ومن ثم
تصفية أعضاء القيادة والقضاء على الثورة، تنفيذا لخطة إيرانية بريطانية
صهيونية، وحينما كُشفت مؤامرته هرب مع عدد من أتباعه إلى إيران، لكنه خاب
ووقع في قبضة العدالة قبل أن يجتاز الحدود، فنال جزاءه العادل، بعد أن
تبين للقيادة أنه كان يمارس أبشع أساليب التعذيب على من كان يقوم
باعتقالهم من أبناء الشعب دون علم القيادة، والتي من بينها (أحواض
التيزاب). فهل كان هؤلاء يستحقون أقل من سحقهم، وهم من البعثيين، لكنهم
انحرفوا عن قيم ومبادئ البعث وأخلاق مناضليه.

3- فتحت قيادة الحزب والثورة أبواب المشاركة السياسية على مصراعيها لكل
القوى الراغبة في بناء العراق ورفد مسيرة استقلاله ونهوضه، من خلال ميثاق
الجبهة الوطنية والقومية التقدمية التي شارك فيها الحزب الشيوعي
والديمقراطي الكردستاني والعديد من الشخصيات المستقلة، تمتعوا خلالها بكل
حرية العمل السياسي والثقافي والإعلامي والمشاركة الفعالة في السلطة،
لكنهم سرعان ما انفلتوا من رباط الوطنية إثر الإنجازات الهائلة التي
حققتها الثورة بعد نجاح قرار التأميم الخالد عام 1972، القرار الذي به
استعاد البلد ثرواته المنهوبة، لتتحول عائدات النفط إلى مشاريع كبرى
للاعمار والبناء على كل المستويات الصحية والتعليمية والاجتماعية
والثقافية والصناعية والزراعية والدفاعية، فعاد الديمقراطي الكردستاني
للتمرد انصياعا للرغبات الصهيونية المتحالف معها، فيما عادت قيادة الحزب
الشيوعي إلى أساليب الغدر بتكوين خلايا تنظيمية داخل الجيش بهدف الانقلاب
على الثورة، وهو ما حرمه على نفسه وعلى غيره بتوقيعه على ميثاق الجبهة،
فنالت هذه الخلايا عقابها وفقا للقانون الذي أقروه على أنفسهم ولم يكن
مفروضا عليهم، بل كان نتيجة مفاوضات واتفاقات سبقت التوقيع على الميثاق،
ومع ثبوت إخلال الحزب الشيوعي بالميثاق والأمر، فلم يتعرض الآخرين منهم
إلى أي عقوبات، ودليلنا في ذلك أن كوادر الحزب الشيوعي بعد انسحابه من
الجبهة لم يتعرضوا إلى أي حملة اعتقالات أو تقييد لحركتهم، فقد غادر
البلد من غادر من قياداتهم وكوادرهم بكل حرية وبعلم وموافقة الدولة، ومن
بقي منهم فقد احتفظ بكامل حقوقه وامتيازاته ووظيفته إلى يومنا هذا. فهل
في هذا طغيان على أحد؟ وأين هي القيادة الشيوعية التي كانت تتآمر على
الثورة؟ ألم يكن أتباعها هم الذين يغفون اليوم في حضن المحتلين الغزاة
وأتباعهم الطائفيين، إذا استثنينا منهم الذين ثبتوا على مواقفهم الوطنية
الأصيلة فانحازوا إلى صف البعث والمقاومة الباسلة؟

4- في 16تموز عام 1979م انتقلت قيادة الحزب الدولة سلميا ولأول مرة في
تاريخ العراق الحديث من المرحوم احمد حسن البكر إلى المرحوم الشهيد صدام
حسين وفقا لأرقى تقاليد الديمقراطية في العمل السياسي، ومع هذا التغيير
كشفت مجموعة من أعضاء القيادة في الحزب والدولة عن نواياها التآمرية
بالتنسيق مع سوريا لحرف الثورة عن مسارها، وقد نالوا جزاءهم وفقا للقانون
والأعراف بعد محاكمة علنية موثقة بالصوت والصورة، ووفقا للتقاليد
الحزبية. فهل في ذلك طغيان أو عدوان؟

5- لم يكن التهديد الفارسي لأمن العراق والتآمر عليه إلا مرادفاً
وملازماً لكل حقب التاريخ، قبل الإسلام وبعده وحتى يومنا هذا وإلى أن
يشاء الله تعالى.

بعد مسرحية التغيير التي افتتحت فصولها طائرة (ايرفرانس) الفرنسية وهي
تحط في مطار طهران حاملة على متنها بديل شاهنشاه إيران محمد رضا بهلوي،
الشاهنشاه الإسلامي خميني، والذي جاء يلوح بعباءة الشيطان نحو العراق
وأهله وثورته بالويل والثبور وتصدير ثورته الشيطانية، ولتبدأ صفحة جديدة
من العدوان والتأمر، فتحركت خلاياهم التجسسية على أرض العراق لتمارس
التخريب والقتل، تمهيدا لغزوه واحتلاله، فقد مارست هذه العصابات التي
تطلق على نفسها حزب الدعوة (وهي حقا دعوة لكنها للشيطان والمجوسية) شتى
أساليب التخريب واستهداف العراقيين، لخلق حالة من عدم الاستقرار وإضعاف
الجبهة الداخلية ليسهل اختراقها، فقد كان من بين نضالها الإجرامي أن تكمن
مع صلاة الفجر للمصلين وتغدر بهم مع ظلام الليل بتشويه وجوههم بمادة
التيزاب المركز، تلك المادة التي كان سلفهم المجرم ناظم كزار يستخدمها
على أجساد المعتقلين ويمارسوها اليوم في معتقلات وزارة الداخلية على
أجساد المعتقلين من أبناء العراق الشرفاء، واستفحلت ممارساتهم الإجرامية
حتى طالت المسئولين في الدولة، ومن بينها محاولة اغتيال طارق عزيز
والتفجير الذي استهدف طلاب الجامعة المستنصرية، ومع خطورة أعمال كهذه
ومدى تأثيرها على بلد مهدد بالغزو من قبل أسياد هؤلاء المرتزقة، فقد

تعاملت الدولة بكل حكمة وصبر، فلم تعدم أحد من غير الذين مارسوا القتل،

بل عفت عنهم وأعادتهم الى وظائفهم وأعمالهم، وأما الذين فروا من قبضة
العدالة فقد تحولوا الى مرتزقة يحملون السلاح لقتل أبناء شعبهم جنبا الى
جنب مع قوات الفرس المعتدين، ومن لم يقاتل منهم بالسلاح فقد تطوع للتجسس
على أهله وبلده لتزويد الإيرانيين بكل معلومة متاحة عن القوات السلحة
العراقية وعن الأهداف المدنية المطلوب تدميرها، ومنهم من تم تجنيده كرتل
خامس يشيع الأكاذيب بين صفوف الجيش ليثبط من عزيمته فيسهل على الأعداء
احتلال البلد، ولا ننسى ما فعله هؤلاء داخل ايران من عمليات قتل وتعذيب
للعراقيين في معتقلات الأسر الفارسية بعد أن كانوا أحد أهم أسباب أسرهم،
عن طريق تمرير المعلومات للفرس عن مواقع القطعات ونقاط ضعفها.
ألم يكن قصف مفاعل تموز النووي عام 1981 من قبل الطيران الصهيوني مبنيا
على المعلومات التجسسية لهذه الزمر المجرمة عن طريق الجاسوس القذر
(الشهرستاني) وزير نفط حكومة الخونة، والذي صوب الصواريخ الصهيونية الى
موقع المفاعل الذي لم تكن لتناله لولا معلوماته بعد تحويله سرا الى
الموقع البديل، هذا المجرم الذي يُعد شاهدا على رحمة صدام حسين وحكمته،
حينما خفف عنه عقوبة الإعدام (وهي قليلة بحقه) الى السجن المؤبد ثم الى
الإقامة الجبرية في منزله؟؟

واليوم ألا يشعر الشعب العراقي بأن القيادة العراقية كانت متساهلة كثيرا
مع هؤلاء المجرمين القتلة حينما لم توسع مقبرتهم وتخلص الشعب من شرهم
الذي ينشرونه اليوم في كل ربوع الوطن بألوان جرائمهم التي لم يسلم منها
أحد، بواسطة مليشياتهم القذرة التي تشكل الشريك الإيراني الفعلي في
احتلال العراق ونهب خيراته وتدمير كل مرتكزاته ومصادر قوته؟؟؟

6- كما لم تكن محاولة اغتيال رئيس الجمهورية والقائد العام للقوات السلحة
عام 1982م في قضاء الدجيل(قضاء الفارس) إلا إحدى جرائم هذه العصابات
القذرة التي باعت شرفها وقيمها وكل معاني الرجولة لأعداء بلدهم ووطنهم،
ففي الوقت الذي يقاتل فيه أبناء العراق لدفع الشر عن وطنهم يتطوع هؤلاء
الجواسيس من عناصر الدعوة العميل لاستهداف حياة رئيس بلدهم، فهل كان رئيس
أية دولة في المعمورة ليتردد لحظة واحدة عن قطع رقابهم وإن لم يكن هناك
حرب ومخاطر؟ ومع ذلك فلم يفعل صدام حسين سوى عرضهم على القانون، ولم
يتعرض أحد من غيرهم للإنتقام بشهادة سكان القضاء أنفسهم وهم أحياء.

7- في الأول من شباط عام 1991م بدأت هذه العناصر المجرمة المتنكرة لشرفها
ووطنها بتنفيذ الصفحة التالية من العدوان الثلاثيني الصليبي الصهيوني على
العراق بحجة تحرير الكويت، فاندفعت مع عناصر المخابرات الإيرانية التي
ترتبط بها إلى محافظات العراق الجنوبية يستبيحون حرمات أهلها ويقتلون
ويمثلون بأجساد خيرة أبناء الجنوب ويهتكون أعراضهم، وينهبون ما يقع تحت
أيديهم ومعهم الرعاع من فاقدي الغيرة والحمية وشرف الرجال من الذين
التفوا حولهم طمعا بالسلب والنهب، فأحرقوا كل محتويات الدوائر التي تختص
بخدمة المواطن وضمان حقوقه وممتلكاته، والتعرض لمنتسبي القوات المسلحة من
الجيش والشرطة والجيش الشعبي العائدين من الكويت بعد الانسحاب منها،
وإزهاق أرواح الآلاف منهم وترك جثثهم في العراء فريسة لأمثالهم من الكلاب
السائبة.

ولم ينل الآلاف منهم العقاب العادل بسبب قرار العفو الذي تكرمت به
القيادة وقلب صدام حسين الرحيم لإعطاء فرصة أخرى لهم كي يراجعوا أنفسهم
ويعودوا لجادة الصواب والنزول من بغلة الفرس الصفويين، إلا الذين تلطخت
أيديهم بدماء الأبرياء من العراقيين، ومن لم يتمكن من الفرار إلى ولي
نعمته حكام إيران الأراذل.

8- خلال سنوات الحصار الذي فُرض على بلدنا من عام 1990 ولغاية الغزو عام
2003م كانت الشراذم التي تتسلل من إيران عبر هور الحويزة وغيره لتمارس
جرائم القتل في مدن جنوب العراق وتهرّب المخدرات إلى قلعة بني سعيد ومنها
إلى دول الخليج العربي، مبشرين بدين الخميني عن طريق المخدرات
والاغتيالات، ومعها ينقلون ملايين الدنانير المزورة في المطابع الإيرانية
إلى أسواق العراق ليساهموا مع كلاب الكويت الجبناء في تحطيم اقتصاد البلد
والإيغال في إفقار الشعب وتجويعه، ولم يسلم من عبثهم حتى محولات
الكهرباء. فهل يستحق هؤلاء غير الذبح؟

9- مع كل هؤلاء هناك من يرتكب جرائم بحق الشعب فيناله القصاص العادل وفقا
لاستحقاق كل منهم، من بينهم السراق وعصابات التسليب، تقتل عددا من
الموظفين للاستحواذ على مرتبات موظفي دوائرهم، أو تقتل عائلة بأكملها
بقصد سرقة سيارة، والكثير الكثير ممن تحتفظ به ذاكرة الشعب الذي سينطق
بها يوما، ومعهم موظفين اختلسوا المال العام وسببوا أضرارا بالغة بشعبهم،
وأشخاص كانوا يستغلون ظروف الحصار ليتاجروا بحرائر العراق وبيعهنَّ في
أسواق النخاسة في الخليج بالخديعة والتوريط، ونساء كنَّ يمارسن الدعارة
والسمسرة في تلك الدول، قُطعت أعناقهن جميعا بالسيف، هنَّ جميعا أمهات
وأخوات عملاء الاحتلال وزعماء أحزابه، فليس انتفاض قنبر الوحيد الذي قُطع
رأس أمه بالسيف، ومنهم من اهتزت السموات والأرض لفعلته عندما زنى بابنته
وحملت منه فعلق رأسه على الجسر، ومنهم من يضع المصحف الشريف في المرافق
الصحية ليمارس به السحر والشعوذة، ومنهم الذي يمارس فاحشة اللواط.

هؤلاء أيها السيدات والسادة العرب هم كل الذين قتلهم عدل صدام حسين أو
شملته رحمته وحكمته وحلمه فتحولوا اليوم إلى جواسيس وسماسرة سياسة باعوا
شرفهم ودينهم ورجولتهم وأنوثتهم ليتزوجوا أحضاناً فارسية وصهيونية
وصليبية.

هؤلاء هم من يتباكى عليهم أصحاب الغرض السيئ أو المغفلين، وهؤلاء هم من
يتعامل معهم حكام العرب بندية كاملة، ولسنا نلومهم فهم في الخسة سواء،
لكنا نتألم حينما نرى أحد أبناء الأمة العربية وقد انطلت عليه أكاذيب
المدنسين.
ها قد علمتم الآن (لمن لم يكن يعلم) أن أعظم انجازات ثورة البعث العربي
وقيادته هي أنهم خلصوكم لخمس وثلاثين سنة من شرور هذه الآفات حتى جاء
الطغاة ليمنعوا عن رؤوسهم العفنة سيف الحق، حتى انطلقوا فيكم وفي أهلكم
أبناء العراق تدنيسا وتلطيخا بالعار والشنار.
فهل يتكرم البعض من مدعي العروبة ويلجموا ألسنتهم الناطقة بالأكاذيب على
مسيرة ثورتنا وقيادتها المجاهدة المؤمنة المتوكلة على الله؟


حديد العربي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
من هم ضحايا البعث وصدام حسين ؟؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ALMUDHEEF :: الاقسام العامة :: النقاشات الجـــــــــــادة-
انتقل الى: