اهلا وسهلا بكم في منتدى المضيف
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 في الاحتلال والعدوان يتساوى الفرس والصهاينة والأميركان

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عروبة



عدد المساهمات : 175
تاريخ التسجيل : 26/04/2008

مُساهمةموضوع: في الاحتلال والعدوان يتساوى الفرس والصهاينة والأميركان   الخميس فبراير 26, 2009 7:25 pm

في الاحتلال والعدوان يتساوى الفرس والصهاينة والأميركان


الدكتور غالب الفريجات – الأردن

في الممارسات العدوانية الفارسية في الاستمرار بالعدوان والاحتلال، الذي يقع على الأرض العربية، لا يختلف الفرس عن الاستعمار الاستيطاني الصهيوني لفلسطين، فالأرض العربية في قدسيتها واحدة، ومن ينظر في غير ذلك، فهو لا يكون أقل من أن يكون عميلا للاحتلال، يتساوى مع عملاء الاحتلال على امتداد أرض فلسطين، ومن يصادق الفرس وهم المعتدون والمحتلون، كمن يصادق الصهاينة وهم المعتدون والمحتلون، والقيم الوطنية والقومية والدينية والإنسانية لا تقبل بمنطق احتلال أياً كان لونه، وفي الحالة العربية حتى ولو كان مكيّا، أي من أهل مكة أطهر بقعة عربية وإسلامية، فكيف إذا كان من الفرس والصهاينة ؟، وكل ما ينطبق على الصهاينة والفرس ينطبق على الأميركان.
عملاء الفرس في المنطقة العربية من أفراد وتنظيمات، يحاولون أن يكذبوا على أنفسهم، ويجدوا تبريرا لخياناتهم للقيم القومية والإسلامية، وحتى الإنسانية، في الادعاء بإسلامية الفرس، وما حسبوا أن من يكون مسلما لا يسمح له باحتلال أرض مسلم آخر، لاعتبارات قومية، فهناك بون شاسع ما بين أهداف القومية الفارسية، ومدى ادعاء الفرس بالإسلام، ولم يكن العرب والأرض العربية جزء من أمجاد فارس، ولا إمبراطوريتهم، حتى يريد الفرس أن يعمدوا لتصحيح خطأ تاريخي، بل أن العكس صحيح، أن بلاد فارس كانت تتبع الدولة العربية، سواء في دمشق الأموية أو بغداد العباسية.
احتلال الفرس للأحواز والجزر العربية الثلاث، ومشاركتهم للأميركان في احتلال العراق، يتساوون مع الصهاينة في احتلال فلسطين، ولاحتلال الأميركان للعراق، فما الذي يجعل احتلال حلال وآخر حرام، فالاحتلال عدوان، ومن يغمض عينيه عن الاحتلال، لقاء أموال، أجراً لعمالته ليس من الأمة، ولا يحق له أن يعيب على عملاء الاحتلال الصهاينة، لأنه وإياهم في خندق واحد.
لم نسمع عملاء الفرس من العرب، ينددون باحتلال الفرس للأحواز، والجزر العربية الثلاث، ومشاركتهم للأميركان باحتلال العراق، لان الاحتلال في مفهومهم لا يأتي إلا من الصهاينة والأميركان، لا بل أن كل تضحيات أهل غزة في الصمود، ومناصرة العرب لأهلنا في غزة أثناء العدوان، قاموا بإهدائها لخامئيني زعيم ملالي الفرس، وضاعت كل الجهود العربية، لتصب في خانة الفرس، مع العلم أن العرب عندما وقفوا مع غزة يعتبرون أنفسهم أنهم يقفون مع أنفسهم، ولكن من فوّض هؤلاء بالتصرف بتضحيات جميع مواطني غزة، ومساندة جميع العرب؟.
من يؤيد الفرس وهم المعتدون والمحتلون للأرض العربية، كاذب في مواجهته للاحتلال الصهيوني، ومن يدين الطرف الفلسطيني في التفاوض مع الاحتلال الصهيوني كعملاء للاحتلال الصهيوني، لا يختلف في عمالته للفرس، وهم المحتلون للأرض العربية، عن الطرف الاستسلامي في السلطة الفلسطينية، فالجانبان العميل الصهيوني، والعميل الفارسي في خندق واحد، والاختلاف في العمالة هنا في النوع ليس إلا.
ليس هناك من طرف واحد ممن يسير في التبعية الفارسية في المنطقة العربية، قد أدان التصريحات الفارسية بالأطماع الفارسية في البحرين، وكأن البحرين في عالم آخر، وليست أرضا عربية، لا يجوز السكوت عن أي نوع من التهديد الأجنبي لها، فارسي أو أميركي أو صهيوني، وكأنهم جميعا في حزب ولاية الفقيه، ما عليهم الا الطاعة وتنفيذ تعليمات خامئيني في طهران.
الفرس تاريخيا أكثر الشعوب التي دخلت الإسلام عداء للعرب، وأكثر الشعوب التي شوهت الإسلام، وطعنته من الداخل، وهم الذين جعل الفاروق يقول بعد الفتح، اللهم اجعل بيني وبينهم جبل من نار، فكيف يسمح البعض أن يكون عميلا لهم، وخامئيني يعتبر أن كل من يقف معهم، ويؤيدهم ما هو الا عميل لقاء ما يقبض ثمنا لعمالته، فلندقق في التنظيمات والأفراد الذين يمالؤون الفرس، ألا يقبضون ثمنا لهذه المواقف الخيانية، ألا يجدر بنا أن نقول تبا للعمالة أيا كان لونها وهويتها، فهي خيانة بكل معايير السماء ومقاييس الأرض.
العدوان الفارسي المستمر للأرض العربية، والتهديدات الفارسية الأخيرة لمملكة البحرين، لا تختلف كثيرا عن العدوانية الصهيونية، والفرس لا يتنافخون بهذا الحجم، الا بعد أن ضمنوا اتفاقاتهم السرية مع الأميركان والصهاينة، لاقتسام النفوذ على حساب العرب، ومن في عينه قذى من العرب ليذهب إلى الجحيم، فلن يكون في مقدور الفرس أن ينجحوا في مخططاتهم العدوانية، لان مقاومة بحجم المقاومة العراقية الباسلة، التي دمرت المشروع الإمبراطوري الأميركي، كفيلة بتأديبهم على أرض العراق، ثم تحجيمهم في حدود إيران، بعد نجاح ثورة شعبنا في الأهواز، واستعادة الجزر العربية الثلاث.
أننا على يقين مما نقول في هزيمة الفرس ومخططاتهم، لان فارسا كالشهيد صدام حسين أجبر الخميني على تجرع كأس السم، قبل الموافقة على إطلاق النار مع العراق، بعد عدوان فارسي دام ثماني سنوات، كانت نتيجة العدوان هزيمة منكرة لجمهورية الضاحية الجنوبية في باريس، وهذه الأمة قادرة على إنجاب الأبطال والفرسان، فهي امة ولود، وعندها سيعض العملاء من كل أطيافهم على أصابعهم خزيا وعارا، لأنه أسقط في أيديهم، أن أسيادهم في "تل أبيب" وطهران وواشنطن، ليس في مقدورهم أن يحموا مشاريعهم العدوانية، ولا ان يقدموا العون لمن يعيش على فتات موائدهم، ولن يكون مصيرهم بأفضل حال من العملاء، الذين جاءوا على ظهور الدبابات الأميركية، الذين حزم الكثيرون منهم أمتعتهم، وهربوا خارج العراق، بعد عمليات السلب والنهب، وممارسة القتل والتدمير في حق العراق والعراقيين.
لا زال البعض منا ينعت فترة الحكم العثماني بالاستعمار التركي البغيض، فلماذا لا يتساوى الاحتلال الفارسي مع الحكم التركي؟، خاصة في الأراضي العربية التي يحتلها، فهل الإسلام نوعان، واحد حلال في عدوانه واحتلالاته، وآخر حرام ؟، أم القول الفصل أنّ الاحتلال مرفوض في جميع المعايير، الوطنية والقومية والدينية والإنسانية، ومن يمالئ الفرس في احتلالهم للأحواز، والجزر العربية الثلاث، ومشاركة الأميركان في احتلال العراق، ويهدد البحرين، كمن يؤيد الاحتلال الصهيوني في فلسطين، ومن يدعي أنه يقاوم "اسرائيل"؟، ويسكت على عدوانية الفرس واحتلالهم للأرض العربية، يكذب على فلسطين والعرب، لأنه عميل مأجور، لا تهمه الا كمية المال الذي يقبضه ثمنا لعمالته.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
في الاحتلال والعدوان يتساوى الفرس والصهاينة والأميركان
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ALMUDHEEF :: الاقسام العامة :: النقاشات الجـــــــــــادة-
انتقل الى: