اهلا وسهلا بكم في منتدى المضيف
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 يصرح في القاهرة الأسبوع الماضي (( أن العراق لا يستطيع بعد اليوم أن يكون درعآ أو البوابة الشرقية للأمة العربية كما في السابق

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
raiyana-2

avatar

عدد المساهمات : 29
تاريخ التسجيل : 31/05/2008

مُساهمةموضوع: يصرح في القاهرة الأسبوع الماضي (( أن العراق لا يستطيع بعد اليوم أن يكون درعآ أو البوابة الشرقية للأمة العربية كما في السابق   الإثنين أغسطس 04, 2008 8:32 am

مراهق الحوزة الأرعن ينفث سمومه الفارسية بوجه العراقيين.. العراق سوف يبقى عربياً غصباً عنك أيها الايراني الدخيل

دائمآ كنا نقول أن الاحتلال لديه تسعة وتسعين وجهآ قبيحآ إلا وجهآ واحدآ , هو ذلك الوجه الذي يكشف لنا حقيقة الأخر المخزية الذي يرتدي قناع الوقار الديني الذي طالما تستر به , وهذا الوجه الأخر القبيح يكشفه لنا الإحتلال البغيض في العراق اليوم بدون أي تعب أو جهد فكري من تجار المذهب وسماسرة أل البيت (عليهم السلام) , الذين يرددون دائمآ مقولتهم الخرافية البائسة ( يا ليتنا كنا معكم فنفوز فوزآ عظيمآ )..! والتي تحولت بفعل الوجه الأخر للمحتل على حقيقة مغيبة كانت خافية على البعض منا, لتتحول إلى مقولة عظيمة في ظل الإحتلال ( يا ليتنا هربنا معكم فنفوز فوزآ عظيما )..

حقيقة لا يعرف إلى الآن ما هو المنصب الحقيقي الذي يمثله المراهق الأرعن عمار عزيز الطبطبائي الأصفهاني وهذا هو أسمه الحقيقي دون تزويق الذي أورده العلامة الشيخ محسن الأمين في كتابه ـ موسوعة أعيان الشيعة ـ وهو كتاب جدير بالقراءة يكشف لنا حقيقة أصول العوائل الأجنبية الدينية التي استوطنت العراق طوال فترة العقود الماضية للبحث عن مورد مالي لا ينضب ـ الخمس ـ من خلال تجارتهم الرخيصة بالطائفة والمذهب .

في كواليس ودهاليز منتجع المنطقة الخضراء يتم الحديث بين الحين والأخر على الدور الخطير المرتقب الذي سوف يلعبه الأجنبي الأصفهاني عمار في المستقبل بعد أن يتم تهيئته لخلافة والده الشيخ عزيز الأصفهاني ( الحكيم ), بعد أن أصيب الأخير بمرض سرطان الرئة وعدم قدرته على مزاولة نشاطه الديني الطائفي في التفرقة بين أبناء الشعب الواحد الموحد ! ونشاطه السياسي المشبوه بدعوته بين الحين والأخر لفصل محافظات الوسط والجنوب لغرض إقامة الإقليم ( الشيعي ) وإلحاقه بدولته الفارسية الساسانية القادم منها ليتربع بدوره الأبن المراهق المدلل على الإقطاعية الدينية في جنوب العراق في حالة إقرارهم لقانونهم المسخ المسمى ـ بقانون الأقاليم والمحافظات ـ..

فترى هذا المراهق الطائفي الأجنبي في جولاته وسفراته التي لا تنقطع وهي من حساب خزينة الدولة العراقية المنهوبة يصرح في القاهرة الأسبوع الماضي (( أن العراق لا يستطيع بعد اليوم أن يكون درعآ أو البوابة الشرقية للأمة العربية كما في السابق , وأن مخاوف الدول العربية من النفوذ الإيراني في العراق غير مبررة وغير حقيقية وهي مجرد أوهام ينشرها الأعلام..! )).. لا اعرف من أعطاك الحق لتتكلم باسم الشعب العراقي بهذه الصورة الوقحة المقززة وأنت الأجنبي الغريب على هذا البلد العظيم وتاريخ عائلتك المخزي تجاه العراق, من تأمركم على جميع الحكومات الوطنية التي تعاقبت على حكم العراق منذ نيل استقلاله ولغاية الآن, ومحاربتكم مع عصاباتكم جيشنا العراقي الباسل أثناء حربه الدفاعية المفروضة على العراق ..

فهذا تدخل سافر وغير أخلاقي بشؤون وأمور تخص الشعب العراقي وحده لا شريك له ومقاومته الوطنية المنتخبة في المستقبل أن شاء الله بعد التحرير وطرد الغزاة الأجانب من أرضه. حتى أن تصريحه الأخير الوقح في سوريا بعد لقائه بالرئيس السوري وانتقاده للجماعات المسلحة ويقصد بها دور المقاومة الوطنية العراقية المشرف للتصدي للأحتلال الأمريكي والإيراني وميليشياتهم والتباكي بدموع التماسيح المفترسة على الشعب العراقي الذي لم نره خلال جميع زيارته لدول الشتات التي يتواجد فيها العراقيون الهاربون من جحيم ديمقراطيتهم الصنيعة ـ في سوريا وحدها يقدر عددهم بنحو مليوني مواطن عراقي ـ..

ولم يكلف نفسه بزيارة هؤلاء العراقيون ليطلع على أحوالهم الاقتصادية المعيشية وكيف يوفرون لقمة عيشهم المغموس بدمائهم المهدورة فكل مواطن عراقي في العراق رافض لهذه الأوضاع المزرية البائسة ومنتقد لحكومتهم الصنيعة يكون مصيره التصفية وفي أحسن الأحوال التهجير الطائفي المتبادل والممارس اليوم على نطاق واسع والذي يدفع ثمن صراعهم الدموي القائم على نطاق واسع بين الأحزاب الأجنبية الصنيعة التي تتخذ من الدين والمذهب والطائفة ستار وعباءة لغرض تمرير مخططهم التقسيمي على ارض العراق بفضل سياسة الاحتلال الغبية للاستحواذ على الغنائم وكراسي الحكم هو المواطن العراقي وعائلته .

فهذا المراهق اليوم نراه يتنقل بين محافظات العراق بأفواج ميليشياته الخاصة المسلحة التي تعتدي على الناس البسطاء لمجرد أنهم قد عرقل البعض منهم سير موكبه وحتى وصل بهم الأمر على الاعتداء على الصحفيين وضربهم وشتمهم بدون أي مبرر يذكر , كذلك يشرف هذا المراهق الأرعن بواسطة أزلامه على تسهيل دخول المخدرات الإيرانية لغرض إعادة تصديرها لدول الخليج العربي وشمال أفريقيا كما حدث في وقت سابق عندما تم ألقاء القبض على مهربين للمخدرات في محافظة العمارة والبصرة وتم التعرف أثناء التحقيق أن البعض منهم يرتبط بصلات وثيقة مع حاشية محسوبة على الأصفهاني عمار مقابل مبالغ مالية طائلة تدفع لهم لغرض تسهيل عمليات التهريب عبر الأراضي العراقية وتم التكتم على الموضوع وإنهاء التحقيق بإطلاق سراح هؤلاء المحسوبين على جماعة المجلس الحكيمي..!

إضافة إلى ارتباطه وثيق الصلة من خلال بعض المحسوبين عليه بفتح قنوات حوار وتواصل مع الكيان الصهيوني من خلال زيارات الوفود السرية المتبادلة تحت يافطات السياحة الدينية والشركات الأجنبية لغرض إنشاء المشاريع التجارية والاستثمارية في محافظتي النجف وكربلاء والتي يشرف عليها الموساد الإسرائيلي الآن بصورة مباشرة على مثل هذه النشاطات من خلال مستثمرين من اليهود العراقيين المهاجرين خلال فترة الأربعينات والخمسينات من القرن الماضي . إضافة إلى أن مراهق الحوزة يسيطر بشكل أو بأخر على تجارة النفط العراقي من خلال تخصيص نسبة 5% من أنتاج النفط يصدره للشركات الأجنبية بصورة مباشرة لقاء حصوله على نسبة من العمولة وبأسعار تفضيلية إذا كان الدفع حال التسليم وليس أجل .

في كتاب المفكر العراقي الأستاذ عادل رؤوف المعنون ـ(( عراق بلا قيادة - قراءة في أزمة القيادة الإسلامية في العراق )) يذكر في الصفحتين 306 ـ 307
يكشف لنا حقيقة أن عمار الحكيم إيراني الجنسية ومسقط رأسه إيران وليس العراق ولا يحمل الجنسية العراقية وخدم في الجيش الإيراني أثناء الحرب هذا نصه :

جناب الأخ الحاج سلمانيان
مسؤول الوحدة العسكرية المحترم
السلام عليكم
عطفا على كتابنا المرقم 1653/6 /9 آ/ 13 المؤرخ في 16 / 11/ 1371 . فيما يخص السيد عمار الحكيم نجل سماحة حجة الإسلام السيد عبد العزيز الحكيم وحامل الجنسية الإيرانية المرقمة 3 . 895639 . 371 في جبهات القتال والعمل الجهادي في التواريخ المدرجة أدناه ، راجين مساعدته في صدور كارت الإعفاء من التجنيد ودمتم موفقين
من 5 ـ 3 ـ 1363 لغاية 5 ـ 5 ـ 1363
من 15 ـ 5 ـ 1363 لغاية 3 ـ 11 ـ 1365
من 15 ـ 12 ـ 1365 لغاية 1 ـ 2 ـ 1366
كان في مهمة التعامل التبليغي والإسناد لحركة المجاهدين العراقيين .
من 28 ـ 12 ـ 1362 لغاية 25 ـ 1 ـ 1362 كان في مهمة التعامل مع تعبئة السيد الحكيم المستقرة في منطقة مريوان جبهة الحرب في البلاد .
من 15 ـ 2 ـ 1368 لغاية 1ـ 5 ـ 1368 كان في مهمة التعامل مع قوات المجلس الأعلى..
كذلك كانت له مساهمة فعالة ولمدة تزيد عن 12 شهرآ وبشكل متقطع للقيام بمهمات جهادية وتبليغية في مقارعة النظام العراقي في مختلف الجبهات .
التوقيع
رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإسلامية العراقية
محمد تقي المولى

فليعلم هؤلاء الأجانب أنهم مرتبطين بالاحتلال الأمريكي البغيض ويستقون به بصورة أو بأخرى وبميليشياتهم الإجرامية, وأن مصير هؤلاء المشبوهين الذين يدعون أنهم عراقيون و الداخلون خلسة خلف دبابات الغزاة سوف يركلهم الشعب العراقي العظيم إلى خارج أسوار الوطن وإلى غير رجعة أن شاء الله ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
يصرح في القاهرة الأسبوع الماضي (( أن العراق لا يستطيع بعد اليوم أن يكون درعآ أو البوابة الشرقية للأمة العربية كما في السابق
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ALMUDHEEF :: الاقسام العامة :: النقاشات الجـــــــــــادة-
انتقل الى: