اهلا وسهلا بكم في منتدى المضيف
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تقرير سياسي خطير ــ كروكر أشترى صمت السيستاني… والنجف تنزع حجابها وقدسيتها وتصبح في المزاد العلني بحجة تطويق المد الإيراني

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
raiyana-2

avatar

عدد المساهمات : 29
تاريخ التسجيل : 31/05/2008

مُساهمةموضوع: تقرير سياسي خطير ــ كروكر أشترى صمت السيستاني… والنجف تنزع حجابها وقدسيتها وتصبح في المزاد العلني بحجة تطويق المد الإيراني   الخميس يونيو 05, 2008 2:00 pm

جاءت الزيارة المفاجئة للسفير الأميركي في بغداد رايان كروكر لمحافظتي النجف وكربلاء قبل أكثر من عشرة أيام لتشغل العراقيين ، وشغلت أوساطاً سياسية ودبلوماسية داخل العراق وخارجه، وأكدت وزارة الخارجية الأميركية عبر قنواتها الخاصة بأن الزيارة لم تكن سياسية، بل جاءت بتوجيه من الوزيرة الأميركية كونداليزا رايس لنشر الفرق الدبلوماسية تمهيداً للإشراف على حملة إعمار المراقد والعتبات الشيعية المقدسة في المحافظتين الدينيتين، أي تعمير تلك المراقد بأموال أميركية وأقل ما يقال عن هذا المشروع عبارة ــ يا للعار ــ وسبق وأن قدم السفير كروكر مبلغ 5 ملايين دولار من الخارجية الأميركية إلى المواكب الحسينية في عاشوراء الماضي، وسلمها إلى قيادة المجلس الأعلى للثورة الإسلامية!!.

فيما أكدت المعلومات الواردة من داخل الأوساط الصدرية والحوزوية في النجف بأن السفير كروكر طالب المرجع علي السيستاني من خلال إرساله نجله ومجموعة للاجتماع به داخل مدينة النجف القديمة، بنفي وتكذيب الفتوى الدينية التي نسبها إليه موقع شبكة CNN الأميركية ، والتي روج لها المقربون من نجل السيستاني ضمن إستراتيجية ( نحن هنا.. تأخر الخُمس وإلا!!) والتي تحرض شيعة العراق والعالم الإسلامي على الجهاد ضد المحتلين الأميركيين، والتي نفيت تماما حال وصول السفير كروكر ووصول ما بجعبته لنجل السيستاني، وفاقد الشيء لا يعطيه، ولكنها مناورة من نجل السيستاني من أجل الاهتمام الأميركي به وبوالده ومن ثم وصول الحصة المقررة من المعونة أو الأجرة!


وقد تزامنت زيارة السفير الأميركي كروكر مع وصول وزير الدفاع البريطاني ديس براون إلى بغداد، ومن ثم انتقاله إلى البصرة بشكل مفاجئ، وتفقده مقر عمليات البصرة في فندق «شط العرب»، حيث التقى قائد عمليات البصرة اللواء الركن محمد جواد هويدي لوضع خطة القضاء على الصدريين.

وفي الوقت نفسه كان لافتاً انتقال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي من غرفة عمليات الموصل بطائرة أميركية عسكرية خاصة إلى محافظة النجف، لوضع اللمسات الأخيرة على مخطط القضاء على التيار الصدري بمباركة السيد السيستاني، في عملية عسكرية خاطفة يشترك فيها هذه المرة سلاح الجو البريطاني، إلى جانب القوات البريطانية التي عززت في الفترة الأخيرة سراً قواعدها العسكرية في محافظة البصرةً باستقدام قوات إضافية من إحدى الدول المجاورة.


وكان المالكي قد طالب الرئيس الأميركي جورج بوش في محادثات بينهما عبر دائرة تلفزيونية مغلقة قبل أسابيع عدة بضرورة إشراك سلاحي الطيران والمشاة البريطانيين في معركة الحسم التي تخوضها القوات العراقية بمساندة القوات الأميركية ضد التيار الصدري وذراعه العسكري «جيش المهدي».


وحسب المعلومات الاستخباراتية الموثقة لمنظومة أمن التيار الصدري والاستخبارات الخليجية فإن المالكي اشترط على بوش لتسريعه توقيع الاتفاقية العراقية - الأميركية طويلة الأمد، و إزالة أحجار العثرة الصدرية، واجتثاث نفوذ الصدريين، وفيلق القدس الإيراني بضربة واحدة، ما يتيح للمالكي وحزب الدعوة الإسلامي (المقر العام) الذي يتزعمه السيطرة إلى جانب «فيلق بدر» و«المجلس الأعلى» على محافظات الجنوب والوسط العراقية بما فيها مدينتي الصدر والشعلة كبرى معاقل التيار الصدري في بغداد الرصافة والكرخ، وبالتالي استبعاد التيار الصدري من انتخابات مجالس المحافظات التي ستجري في تشرين الأول (اكتوبر)، الأمر الذي يوفر الأرضية الخصبة لعزل تدخلات وتأثيرات إيران، التي باتت تعتبر تسلم حزبي المجلس الأعلى والدعوة الإسلامي المتحالفين مع واشنطن ولندن مقاليد سلطات الجنوب والوسط المحلية كارثة كبرى ستؤثر سلباً على مشروعها التكتيكي في إقليمي الوسط والجنوب العراقيين الغنيين بالنفط ،خصوصاً بعدما تحولا إلى متنفس حقيقي للهروب من آلة الخنق الأميركية ، ومحاولة الهروب من خلالهما أي التملص من العقوبات المفروضة عليها من قبل واشنطن ومجلس الأمن الدولي، والتي ستليها عقوبات أوروبية مشددة ستفرض فور تسلم الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي رئاسة مفوضية الاتحاد الأوروبي مطلع شهر حزيران (يونيو) المقبل. والتي ستحول إيران من بلد مصنع ومصدر للنفط إلى مستورد له، ولقد وصل الوزير الفرنسي كوشنير إلى الناصرية من أجل ترتيب الأوراق مع المجلس الأعلى وبدر ضد إيران!

إنهاء الشراكة الإيرانية - الصدرية


مصادر صدرية كشفت أخيراً عن المخطط الأميركي الرامي إلى تحويل النجف من مدينة دينية ومرجعية لشيعة العالم الإسلامي إلى مدينة سياحية مفتوحة مع تدويل المراقد المقدسة، ورأت أن الغاية من المشروع الأميركي المذكور هو إذابة مكانة النجف الدينية والعقائدية والروحية في حاضنة الاستثمار السياحي والعمراني، للتخلص مستقبلاً وبشكل نهائي من ظهور الردات المسلحة هناك التي تجسدها حالة الشراكة المذهبية بين الحرس الثوري الإيراني وجيش المهدي العراقي من جهة، وردات فعل المعارضين العراقيين لمشاريع الاحتلال في مدينتهم المقدسة من جهة أخرى.

واستشهدت المصادر بتصريحات السفير كروكر الذي أشاد خلال لقائه السيستاني في مدينة النجف في 24 الحالي بتحسن الأوضاع الأمنية والسياسية والاقتصادية في العراق، وثنائه على أداء المالكي ومواجهته الميليشيات الشيعية في البصرة وبغداد، وتأكيده في الوقت نفسه أن تنظيم القاعدة في العراق قريب من الهزيمة على يد القوات العراقية التي يقودها المالكي.

ووصل الأمر بالسفير كروكر إلى الإشارة خلال مؤتمره الصحافي في النجف إلى أنه طلب من القوات الأمنية العراقية، تأمين حمايته من بغداد إلى النجف وكربلاء للدلالة على قدرتها في حماية المسئولين والبعثات الأميركية الدبلوماسية من دون تدخل القوات والاستخبارات الأميركية.

ثناء كروكر على أداء المالكي شخصياً وعلى حكومته، سيترجمه المالكي عملياً بمطالبة الدول الغربية والأوروبية المانحة بتمويل مشاريع العراق العمرانية، وتمويل مشروع فدراليتي الجنوب والوسط للبدء بعملية التقسيم المذهبي والعرقي حسب التوجيه الأميركي.

ولهذا السبب استبق المالكي الأحداث والتقى في مقر إقامته ببغداد في 23 الحالي وكيل وزير الخارجية الياباني لشؤون الشرق الأوسط نوريهيرو أوكودا، حيث عرض المالكي على المسئول الياباني الذي تتصدر دولته قائمة الدول المانحة والدائنة للعراق، نص تقرير كروكر الذي يؤكد إن المصالحة الوطنية حققت أهدافها وبات ذلك واضحاً من خلال التقدم في العملية السياسية ،والتحسن الأمني والتوافق بين الكتل السياسية المختلفة، والداعي إلى مساعدة العراق ودعم مطالب حكومته في مؤتمر العهد الدولي الذي سيعقد في ستوكهولم، للتخلص من الديون المترتبة عليه، ولقد جاء المؤتمر وانتهى دون فعل شيء بل فقط وعود وأماني ، علما أن المالكي بالمناسبة قد حث الشركات اليابانية على العمل في العراق والاستثمار والمشاركة في عملية البناء والأعمار.

وذهب المالكي إلى ستوكهولم للمشاركة في المؤتمر المذكور بهدف إطفاء ديون العراق، حيث طالب بتحرير العراق من ديونه خلال لقائه بقادة الاتحاد الأوروبي وكبار المستثمرين الأوروبيين، إضافة إلى حثهم على استثمار قطاعات العراق كافة بما فيها النفطية والمصرفية ولكن لم يحصل إلا على الوعود، وكان يهدف من وراء ذلك للتخلص من النفوذ الإيراني الاقتصادي والمصرفي والنفطي المتنامي داخل الساحة العراقية وبرغبة من بعض الأطراف العراقية.

ونوهت المصادر الصدرية والعراقية أن هناك سعيا من قبل نوري المالكي للانفصال الأُحادي الجانب عن إيران، وهو نوع جديد من الضغط الأميركي - الأوروبي على إيران عبر حلفائها العراقيين من أجل اجتثاث التداخل الإيراني داخل العراق، وتحديداً الاقتصادي بغية مواصلة مسلسل عزل إيران عن العراق أولاً، وعن العالم بأسره ثانياً، عبر إغلاق بوابة العراق في وجه إيران التي تعتبرها الساحة المهمة لها كونها بجوارها، ومن ثم هي مرشحة لتكون منطلقا ضدها، وقد تكون المتنفس الوحيد للهروب من الضغوط الخارجية والداخلية وعبر تكتيكات سياسية.


ولهذا السبب أشركت الولايات المتحدة قنوات عدة أبرزها الأُمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والدول الآسيوية المستفيدة من شراكتها الاقتصادية والنفطية مع إيران، حيث سيتم تعويض تلك الدول وتحديداً الآسيوية مثل الصين واليابان، والأوروبية مثل فرنسا وبريطانيا وألمانيا والنمسا والسويد وهولندا واسبانيا من عائدات النفط العراقي وحجم شراكتها في قطاعات العراق المصرفية والاستثمارية من أجل إيقاف علاقاتها مع إيران.

وبالتالي هيمنة واشنطن مجدداً على الاقتصاد الأوروبي والعربي والعالمي عبر استنزاف قدرات العراق الاقتصادية، ومن ثم ضعضعة وضع إيران الاقتصادي حيث ستواكب إسقاط الدول المانحة ديونها المترتبة بذمة العراق، خطوات عقابية دولية أشد قسوة بحق إيران، وبهذا يكون المالكي قد استثمر علاقته مع إيران في القضاء على خصومه السُنة، واستثمر علاقته مع الأميركيين والأوروبيين والمانحين في القضاء على النفوذ الصدري وعلى النفوذ الاقتصادي الإيراني داخل العراق.


النجف مدينة.. سياحية

وكانت واشنطن قد أوفدت السفير الأميركي رايان كروكر الى النجف لزيارة السيستاني الذي أسقط فتواه الجهادية التي أطلقها، بعد اقتناعه بالمشروع الأميركي القاضي بإنهاء النفوذ الاقتصادي الإيراني داخل العراق، والقضاء على ظاهرة البطالة في الشارع الشيعي عبر توسيع قاعدة الاستثمارات والأعمار، ما يساهم في قطع الطريق على تجنيد العراقيين الشيعة العاطلين عن العمل في أعمال إرهابية لا تخدم سوى المصلحة الإيرانية من وجهة نظر الخط السيستاني والأميركي.

وفي هذا السياق قام كروكر خلال زيارته للنجف وكربلاء بافتتاح مكتب خاص لـ«هيئة الاستثمار العراقية» بحضور جمع غفير من رجال الأعمال العراقيين والمسئولين الحكوميين. وسلم رئاستها للدكتور أحمد رضا، بهدف إتاحة الفرصة لشركات الاستثمار العربية والأجنبية بتوسيع رقعة بناء مطاري النجف وكربلاء بدل بنائهما من قبل شركة تابعة لإيران.

وكذلك بناء فنادق درجة أولى، ووحدات سكنية لتقليل أزمة السكن، وتقليل البطالة، وإنعاش الوضع الاقتصادي للمدينة وسكانها، ولكن الخط السيستاني والمتنفذين في محافظة النجف لا يعرفون الأبعاد الأخلاقية المستقبلية واللوجستية التي ستصاحب هكذا منشآت سياسية على واقع سكان المدينة المقدسة .

فالسياحة ومنشآتها لا تتلائم إطلاقا مع الأماكن المقدسة، إلا من خلال لجان وطنية عليا هندسية وفنية ،ولها ارتباط عملي مع لجنة عليا من وزارة الأوقاف أو من هيئة الإفتاء العليا كي تكون صمام أمان كي لا تنزلق تلك المنشآت وتحول النجف إلى لاغس فيغاس، وتكون علبا للمخابرات الدولية والمافيا ،وتكون عبارة عن علب ليل.

كما وضع كروكر حجر الأساس لـ«مدينة النجف السياحية»، وتقول المصادر الصدرية إن المشروع المذكور سيغير واقع المدينة بأكمله من حيث المظهر، ومن حيث استيعابه للأيدي الشيعية العاملة، كون الكلفة التقريبية تراوح ما بين 25 و30 مليار دولار ستوفرها أسهم المستثمرين وشركات البناء الخليجية والغربية، حيث ستساهم هذه المدينة برفع الاقتصاد المحلي والعراقي بصورة عامة، بالإضافة لإتاحتها فرصة ذهبية للشباب النجفي للعمل وتطوير كفاءاتهم بدل اعتماد النجف والجنوب العراقي على كفاءات مهندسي الشركات الإيرانية، والهدف هو عزل النجف تماما عن إيران ، وعن الشيعة في خارج العراق، وإخراجها من ثوبها الشيعي لتلبس الثوب السياحي المزركش.

وأضافت المصادر أن التصاميم النهائية قد أُنجزت بانتظار الإعلان عنها ،وعن مناقصة الإنشاء في معرض الأعمار الكبير الذي ستقيمه المحافظة في المسقف المجاور للصحن الحيدري الشريف، وسيقام المشروع على مساحة 13 كم2 يحتوي على 14 مرفقاً ومجمعاً تحمل كل منها أحد أسماء الأئمة، والهدف هو القضاء على المدينة القديمة والتي تعتب أرثا عراقيا ونجفيا وإسلاميا وشيعيا نادرا ويجب المحافظة عليه لا طمره وبناء العمارات والفنادق والمطاعم.... وسيضم مدينة علمية وطبية وأبراجاً سكنية وملاعب رياضية وفنادق ومطاعم خمس نجوم ومسطحات مائية وغيرها، وستتوسط المدينة بحيرة كبيرة تضم جزيرة سياحية على شكل سيف ذو الفقار.

وحسب المصادر فقد تعمدت الحكومة العراقية إحالة عقود البناء على شركة «العقيلة» الكويتية وشركة «حيدر» الإماراتية، واستثنت الشركات الإيرانية من المشاركة في هذا المشروع الذي حددت مدة إنجازه بـ10 سنوات بدءاً من 15 حزيران (يونيو) المقبل، وستوزع أسهُم هذا الاستثمار الكبير على النحو التالي:

25% من الأسهم لأهالي النجف، ولكن دون تحديد مواصفات هؤلاء؟

، و15% من أرباحه لميزانية المحافظة،

و60% منها للمستثمرين من الداخل والخارج، ودون أن يحدد نوع وخلفية هؤلاء لأن المخابرات العراقية، ومجلس الأمن القومي تحت يد من يدفع، وستشكل مكاتب للتسويق وتنسيق العمل في النجف ودبي.... يا سلام!

يُذكر أخيراً أن السفير كروكر اصطحب معه لدى زيارته مدينتي النجف وكربلاء فرقاً أميركية عمرانية لدراسة عملية بناء كلا المدينتين، وتبلغت فرق الأعمار الإيرانية أوامر بترك ساحة النجف وكربلاء للفرق الأميركية، وعنة طريق إشارات جاءت من أطراف عراقية وبتبليغ أميركي.

وأوضحت المصادر أن الفريق الأميركي العمراني الذي تسلم مهامه في محافظة كربلاء بعد طرده الفريق الإيراني، يتزعمه ضابط المخابرات الأميركي في السلك الدبلوماسي ( دونالد كوك)، الذي كان من ضمن الدبلوماسيين الأميركيين الذين أُسِروا كرهائن في العاصمة الإيرانية طهران سنة 1979 على يد مجموعة من الحرس الثوري .

نعم...


هناك إصرار كبير على تحويل النجف المحجبة لتكون دبي ( المزلطة) مع سبق الإصرار، وهناك صمت كبير من المراجع الدينيين، بل أن قسما منهم داعم لجميع الأفكار وبتنسيق مع الأميركان، وصمت من قبل القبليين على هذه الجريمة التاريخية ، والأخلاقية المستقبلية ، فلو تذكرتم وطيلة العقود المنصرمة فكانت فنادق بالية، وبقوة النظام السابق ولم يسيطر على المافيا الجنسية ، والتهريب، والتسلل في النجف وكربلاء، فكيف لو أصبحت النجف بفنادق 5 نجوم وملاهي ومطاعم ودهاليز وقمار وألعاب.. أنه إصرار منقطع النظير كي تخلع النجف حجابها وتتقدم نحو المرقص، بل تتحول إلى مواخير وسط تصفيق أصحاب الأذقان والخواتم والمدس.......

يشتمون بالنظام السابق، ويقولون عنه علمانيا وكافرا، ولا يحب الدين وأهل البيت عليهم السلام، ولكنه كان يحرّم دخول المشروبات الكحولية إلى النجف، ويعاقب من يُمسك سكرانا ، ومن ثم منع محلات بيع الخمور في المدن المقدسة ، ومنع السينما فيها أيضا ، وكان محل الخمور يبعد عن النجف بحوالي 40 كيلو متر في الكفل وعبارة عن نادي خاص، وفي مدينة أبي صخير ( المناذرة).... ولكن لم يجرأ النظام أن يحول النجف إلى سافرة وممدة الساقين عبر هذه الفنادق والمرافق والمطاعم التي تتلاصق مع الصحن العلوي الشريف.... أنها جريمة تاريخية وجريمة أخلاقية ومؤامرة كبرى على المدينة وأهلها وعلى تاريخها وهويتها الدينية والإسلامية والمستقبلية!!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تقرير سياسي خطير ــ كروكر أشترى صمت السيستاني… والنجف تنزع حجابها وقدسيتها وتصبح في المزاد العلني بحجة تطويق المد الإيراني
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ALMUDHEEF :: الاقسام العامة :: النقاشات الجـــــــــــادة-
انتقل الى: