اهلا وسهلا بكم في منتدى المضيف
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 هل من شك في النصر العراقي والهزيمة الأمريكية؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 95
تاريخ التسجيل : 15/03/2008

مُساهمةموضوع: هل من شك في النصر العراقي والهزيمة الأمريكية؟   الجمعة مايو 30, 2008 4:24 pm

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ


هل من شك في النصر العراقي والهزيمة الأمريكية؟
خليل السلماني
مع بداية العام السادس لإنطلاقة المقاومة الوطنية العراقية الباسلة ضد الإحتلال الأمريكي وحلفاءه وأعوانه، يأخذ فعلها النضالي وحاضنتها الشعب العراقي العظيم والشخصيات والجهات الساندة لها أبعادا وإتجاهات مختلفة، تصب جميعا في خدمة البندقية المقاتلة. فتتعدد فوهات البنادق (من ذراع أسمر قوي وسبابة على الزناد الى دعم لوجستي إستخباري، معلوماتي، مالي، دعاء مؤمن ناسك) ويُسدد الرمي صوب الإحتلال المترنح وحكومته وعملاءه المهزومين.

من الحقائق التي أفرزتها السنين الخمسة الماضية من العمل البطولي المقاوم للإحتلال الأمريكي الصهيوني الإيراني على أرض العراق أن النسبة العظمى من العمل البطولي المقاوم للإحتلال في العراق يضطلع به رجال القوات المسلحة العراقية بمختلف تشكيلاتهم وألأجهزة الوطنية العراقية بما فيها رجال التصنيع العسكري ومناضلي حزب البعث العربي الإشتراكي. أكد تلك الحقيقة العميل جلال الطلباني حيث يقول أن (87%) من الفعل المقاوم ضد قوات الإحتلال والحكومة العميلة يعود لرجال القوات المسلحة العراقية وفدائيي صدام والأجهزة الأمنية الوطنية ومناضلي حزب البعث العربي الإشتراكي. ويضيف على ذلك بأن فعل الجهات الأخرى المتهمة بمقاومة الإحتلال والذي يشكل نسبة (13% الباقية) إنما هو فعل طائش غير مصوب وغالبا ما يستهدف المدنيين الأبرياء ولا علاقة له بقوات الاحتلال والحكومة العميلة0 هذه الحقيقة تدحض كل محاولات التشويه والتضليل التي تنتهجها الإدارة الأمريكية، عبر آلتها الإعلامية الدعائية، التي أضحت إسطوانة مشروخة لا يقيم لها الجمهور وزناً. إن محاولة أجهزة الحرب النفسية والدعائية الأمريكية تشويه الصورة الإيجابية الناصعة للنضال الوطني العراقي ضد الإستعمار الأمريكي وحكومته العميلة، جاء الرد عليها طواعية من أقرب عملائهم وهو جلال الطلباني. وحقيقة الأمر أن جلال هذا ليس وحده من أكد تلك الحقيقة، فلقد سبقه الى هذه النتيجة الواضحة عديد من الكتاب والسياسيين المنصفين في أوربا وأمريكا ومنهم الألماني الدكتور يورغن تودنهوفر في (كتابه لماذا تقتل يازيد؟)الذي صدر في زيورخ بداية عام 2008 والذي يبرأ المقاومة الوطنية العراقية من أي فعل مسلح يستهدف المدنيين العراقيين ويؤكد أن رجال المقاومة الوطنية العراقية يقاتلون وفق فكر وعقيدة عسكرية تستهدف طرد الإحتلال الأمريكي من أرض العراق ويشير تودنهوفر في كتابه بأن ما يسمى الفتنة بين السنة والشيعة هي من نتائج السياسات والعمليات المدبرة التي تقوم بها سلطات الإحتلال الأمريكي في العراق. كما خلص الى ذات النتيجة كل من الأمريكيين الدكتور جورج ماكغفون والدكتور وليام بولك في كتابهما (الخروج من العراق) الذي تناولا فيه الإنحطاط الأخلاقي للجندي الأمريكي الذي ينفذ أوامر قادته للقيام بأبشع الممارسات التي تطال السكان المدنيين بما في ذلك إطلاق النار على الماره وقتل الجرحى. ويضيف الباحثان بأن سياسة أمريكا في العراق تدفع الى حرب أهلية بغيضة وتسبب في إشعال حروب صليبية طويلة.

كما تأكد الفعل المؤثر للمقاومة الوطنية العراقية في ميدان المنازلة ضد قوات الإحتلال الأمريكي وأعوانه، من خلال الإحصائيات التي نشرتها أحدى المواقع الإليكترونية (www. va. gov) الذي يعود لدائرة المحاربين القدامى الأمريكية بشأن أعداد القتلى والجرحى الأمريكان الذين قتلوا وأصيبوا في العراق والتي تزداد عشرون ضعفا تقريبا (864,73 قتيل) و(906, 620 , 1 جريح) عن الإحصائيات التي ينشرها البنتاغون، يضاف لها مثل هذا العدد من المجانين والمضطربين عقليا والفارين من الخدمة العسكرية وطالبي اللجوء الى دول أخرى ومتعاطي المخدرات وحبوب الهلوسة وغيرها.هذا فضلا عن الإنهيار الكبير في الإقتصاد الأمريكي الذي تتجلى أبرز مظاهره الملموسة في إنهيار قيمة الدولار الأمريكي مقارنة بالعملات العالمية الأخرى. على أن الإدارة الأمريكية مصرة على إنتهاج سياسة التضليل والتزييف والكذب للتغطية على تلك النتائج والهزائم كي لا تنعكس على الرأي العام الأمريكي والدولي وتوسع قاعدة الرافضين للحرب على العراق والمطالبين بسحب القوات الأمريكية منه. ولعل مسارعة السلطات الأمريكية الى الغاء وحجب الإحصائية التي نشرها موقع (www. va. gov) يدخل في إطار تجنب الفضائح التي تغطي عليها الإدارة الأمريكية ولا تفصح عنها للرأي العام. كما أن إعتماد هذه الإدارة في تسديد نفقات الحرب على العراق عن طريق الإقتراض من الميزانية وليس من دافعي الضرائب الأمريكان يهدف الى تجنب إثارة الرأي العام الأمريكي بسبب تكاليف الحرب الباهضة التي تثقل كاهله وليس بمقدوره تحملها.إن تلك السياسة لا يمكن أن تستمر الى آجال غير محدودة بسبب تفاقم الديون وعدم القدرة على تلبية حاجات ومتطلبات دافعي الضرائب من الخدمات وفرص العمل. وتلك مراحل متقدمة على طريق إنهيار إسطورة اليانكي الأمريكي التي صنعتها أفلام الهوليوود.

الى جانب ما تقدم، تبذل الولايات المتحدة الأمريكية جهودا كبيرة عبر مختلف الوسائل الإعلامية لدعوة الراغبين بالتقدم للحصول على فرص العمل والإقامة في أمريكا، ومعلوم أن هؤلاء عليهم الخدمة في الجيش الأمريكي لفترة لا تقل عن ثلاث سنوات أو أكثر قبل ترويج أي طلب لهم بشأن الإقامة والعمل، وبذلك يصبح الهدف واضحا من وراء هذه الدعوة لسد العجز والنقص الكبير في القوات الأمريكية في العراق جراء الخسائر الكبيرة التي منيت وتمنى بها هذه القوات على يد رجال المقاومة الوطنية العراقية الباسلة، ودفع مجندين جدد من مختلف الجنسيات الى محرقة الموت في العراق. لقد فشلت هذه الدعوة في إستقطاب الشباب من مختلف دول العالم للتوجه الى أمريكا التي لم تعد تغري أحدا منهم بضوء جرائمها الممتدة في مختلف بقاع العالم. واليوم تضطر السلطات الأمريكية الى تعطيل قانون التجنيد في الجيش الأمريكي بدعوة أرباب السوابق والحشاشين والشاذين لتقديم طلبات التطوع في الجيش الأمريكي لسد العجز الكبير في قواتها المنتشرة في العراق، مما سيجعل من هذا الجيش مسخرة للعالم فهو بغير هؤلاء متهم بالإنحطاط الأخلاقي فما بالك بوجود مثل تلك النماذج!

أما الدبلوماسية الأمريكية فهي الأخرى تواجه فشلا كبيرا في تسويق سياسة إدارتها، حيث يتزايد الهجوم والإنتقادات الموجهه للسياسة الأمريكية في مختلف الدول والمحافل الدولية. تتجلى أبرز مظاهر الفشل في الجهد السياسي والدبلوماسي الأمريكي في أمرين : أولهما أن الحسناء!! كونداليزا رايس لم تعد قادرة على إملاء سياساتها ومواقفها على أقرب حلفاء الإدارة الأمريكية والخانعين لها سواء في المنطقة العربية أو خارجها. لقد أيقن هؤلاء أنهم يقودون أنظمتهم وشعوبهم الى منحدر سحيق تنزلق اليه الولايات المتحدة الأمريكية ومن يسير خلفها، وبذلك فإن كنوداليزا رايس أخذت تواجه نقاشات وآراء وصدود وإمتناع بدلا من سياسة الإملاء التي كانت تمارسها سابقا على أنظمة ودول المنطقة أو خارجها. أما الأمر الثاني فأن سمعة أمريكا بين دول وشعوب العالم أصبحت في أدنى مستوياتها وأصبح مألوفا حرق أعلامها التي تمثل سيادتها وسحقها بالأحذية، وحرق صور رئيسها والدمى التي ترمز إليه، وإتساع مظاهر الإحتجاج لسياسة العولمة الأمريكية التي تحاول فرضها على العالم. كل ذلك دفع الإدارة الأمريكية الى تأسيس إدارة فيها تعنى بتحسين سمعة وصورة أمريكا في العالم وتخصيص ميزانيات ضخمة لتلك الإدارة تدفع بصيغة رشاوى لقنوات فضائية وسياسيين وإعلاميين ومقدمي برامج للمساهمة في تحسين سمعة أمريكا في العالم إضافة الى اللقاءات والحوارات والمناظرات التي يجريها القائمون على تلك الإدارة لتحقيق أهدافهم. لقد فشلت كافة هذه الجهود والمساعي في تحقيق الأهداف المناطة بها، ولم يتغير شيئا في صورة أمريكا المشوهة أصلا ولا سمعتها السيئة الذكر. (للأسف الشديد فأن مظاهر الإحتجاج على السياسة الأمريكية أكثر إتساعا في العديد من دول العالم مقارنة بشعوبنا العربية ويعود ذلك الى الخدر الذي تموت فيه شعوبنا فضلا عن القهر الذي يمارسه ولاة أمورهم، وإنتشار نسبة أمية المتعلمين والمثقفين التي أخذت تطغي على الأمية الهجائية).

إضافة الى ما تقدم فإن الوزيرة كوندي (كما يحلو لرئيسها مناداتها) تواجه مشاكل كبيرة في إقناع موظفيها بالعمل في سفارتها بالعراق، رغم الإغراءات التي تقدمها سواء بمضاعفة مرتباتهم أو بتحديد مدة خدمتهم بعام واحد فقط أو بالضمانات والترقيات التي يمكن أن تمنح لهم. لقد فشلت كل تلك الجهود في إقناعهم بالتوجه الى بغداد، لأنهم متأكدون بأن مصيرهم لن يكون أفضل من مصير سابقيهم وأنهم سيقودون أنفسهم الى حيث نهايتهم، وذلك بسبب الغضب الذي ينصب يوميا على مبنى السفارة الأمريكية وملحقاتها والخسائر الكبيرة التي تقع في صفوف العالمين فيها فضلا عن محدودية حركتهم وبقائهم قابعين في مكاتبهم لإيام طويلة بناء على توجيهات رؤوسائهم بما يجعل تلك المكاتب أشبه بزنزانات وسجون لاتختلف كثيرا عن زنزانات غوانتانامو وأبو غريب. ومن يتجرأ منهم للخروج خارج مبنى السفارة فأن عبوات المجاهدين ورصاص القناصين الذي لا تتعدى إصابته موقع الجبهة بين العينين من الرأس في إنتظاره عند أول تقاطع بعد السفارة.

هكذا تحول العراق الى جحيم تغوص فيه أمريكا وليس فقط مستنقع كما يسميه الإعلاميون والسياسيون.

إذا كان هذا حال القوة العظمى في العالم، فلن نستغرق كثيرا في الحديث عن حال ذيولهم وعملائهم أركان الحكومة وأحزابها، خلاصة حال هؤلاء تسر الشعب العراقي العظيم الذي إبتلى بهم، ولاتحزن قلب أسيادهم. إن ما جرى ويجري لسلطات الإحتلال وجنوده يجري على هؤلاء الأقزام بشكل مضاعف، فالشعب ينبذهم وكلاب الإحتلال تشمهم رواحا ومجيئا، والمفخخات والعبوات والصواعق تنهال عليهم وتفتك بهم وتقرضهم وحماياتهم من عناصر إطلاعات والشركات الأمنية التابعة لجنود مالطا. كبيرهم لا يتناول العشاء مع أولاده كل ثلاثة أو أربعة أشهر مرة واحدة، لقد هجرتهم عوائلهم الى عواصم ومدن مختلفة والله وحده يعلم ماذا يفعلون هناك!، ولا نريد أن نكون شاهدين على ذلك ترفعا عن نشر قاذوراتهم، فهم غير معنيين بكل ذلك فالمهم لديهم كم قصرا وعمارة ومطعم وناد ليلي وصالة قمار لهم هنا وهناك، ودع بناتهم ونساءهم وشأنهم لا من وازع ٍ يحذرن رقبتهُ ولا من واق ِ، فأولياءهم منغمسون في العصر العولمي الأمريكي حيث العهر والدنيئة والسرقة والمال الحرام.

بضوء ما تقدم هل من شك عند كل لبيب أن بشائر النصر العراقي قادمة وان هزيمة أمريكا واقعة لا محال بإذن الله العظيم. لقد أصبح فتح الله المبين في متناول اليد وأقرب من قاب قوسين، وذلك ما عاهد به القائد الأعلى للجهاد والتحرير المعتز بالله عزت إبراهيم الدوري القائد الأعلى للجهاد والتحرير، ومن أصدق عهدا من المجاهدين في سبيل الله. وما النصر إلا من عند الله العظيم.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almudheef.ahlamuntada.com
ريحانه-2

avatar

عدد المساهمات : 80
تاريخ التسجيل : 25/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: هل من شك في النصر العراقي والهزيمة الأمريكية؟   السبت مايو 31, 2008 12:54 pm

اللهم انصر المقاومه العراقيه الباسله
اللهم اخذل اعداء العراق من محتلين وخونه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
هل من شك في النصر العراقي والهزيمة الأمريكية؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ALMUDHEEF :: الاقسام العامة :: النقاشات الجـــــــــــادة-
انتقل الى: