اهلا وسهلا بكم في منتدى المضيف
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 رئيس أمريكي...لحرب باردة جديدة .. ولمحة عن ضعف العرب السنة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ranouda-2
Admin
avatar

عدد المساهمات : 257
تاريخ التسجيل : 31/03/2008

مُساهمةموضوع: رئيس أمريكي...لحرب باردة جديدة .. ولمحة عن ضعف العرب السنة   الإثنين مايو 19, 2008 10:47 am

الكاتب : توماس فريدمان
المصدر : "نيويورك تايمز"


سوف يرث الرئيس الأميركي الجديد العديد من التحديات على صعيد السياسة الخارجية من أهمها على الإطلاق ذلك الخاص بالحرب الباردة. نعم الرئيس الجديد سيكون رئيساً للحرب الباردة، ولكن مع إيران هذه المرة.

والقصة المنتشرة اليوم في الشرق الأوسط تتعلق بالصراع الدائر على النفوذ في مختلف أنحاء المنطقة، حيث تقف أميركا وحلفاؤها العرب السُنة و(إسرائيل) في جانب، وإيران وسوريا وحليفاهما "حماس" و"حزب الله" في الجانب المقابل.


في الوقت الراهن يخسر فريق أميركا ذلك الصراع على كافة الجبهات. كيف هذا؟ الإجابة المختصرة هي أن ذلك يرجع لأن إيران ذكية وعديمة الرحمة، أما أميركا، فغبية وضعيفة، أما العالم السُني العربي، فمتهاون ومُقسّم. هل هناك أسئلة أخرى؟


"حزب الله" ظهر إلى الوجود باعتباره قوة لحماية لبنان من إسرائيل، لكن بعدما حقق الحزب ذلك، استدار على لبنان وباعه لسوريا وإيران.


العمل المشين الذي تم خلال الأسبوع الماضي تمثل في تلك المحاولة التي قام بها مثلث (إيران- سوريا- حزب الله)، للاستيلاء على لبنان، عندما اندفع أشقياء "حزب الله" إلى الأحياء السُنية في بيروت الغربية، مركزين بشكل خاص على تدمير المنافذ الإعلامية الحرة مثل تلفزيون "المستقبل"، كي تتمكن آلة الدعاية التابعة للحزب من السيطرة على موجات الأثير.



ومن المعروف أن "حزب الله" قد ظهر إلى الوجود باعتباره- كما كان مفترضاً- قوة لحماية لبنان من إسرائيل، لكن بعدما حقق الحزب ذلك، استدار على لبنان وباعه لسوريا وإيران.



وكل هذا هو جزء مما أطلق عليه "إيهود يعاري" وهو واحد من أهم المراقبين الإسرائيليين المختصين بشؤون الشرق الأوسط "السلام الإيراني" Pax Iranica. ففي عموده المنشور في " جيروزاليم ريبورت" في الثامن والعشرين من أبريل الماضي، أشار" يعاري" إلى شبكة النفوذ التي بنتها إيران في مختلف أنحاء الشرق الأوسط، بدءاً من نفوذها على رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، إلى قدرتها الفعلية على استغلال جميع الميليشيات الشيعية في العراق تقريباً، إلى قدرتها على تحويل "حزب الله" إلى قوة مرهوبة الجانب بحوزتها 40 ألف صاروخ، وقادرة على السيطرة على لبنان، وتهديد إسرائيل إذا ما فكرت في مهاجمة طهران، بالإضافة إلى قدرتها أيضاً على تقوية وضع "حماس" في غزة، وإعاقة أي اتفاقية سلام إسرائيلية- فلسطينية ترعاها الولايات المتحدة.



أما فريق بوش، فعلى النقيض من ذلك، نجح خلال السنوات الثماني الماضية من عمر الإدارة في الحكم، في وضع أميركا بموضع فريد داخل الشرق الأوسط، غدت فيه دولة "غير محبوبة، وغير مرهوبة، وغير محترمة"، كما يقول "ديفيد ميلر"، المفاوض السابق في الشرق الأوسط عبر كتابه الجديد المثير للجدل عن عملية السلام، والمعنون بـ"الأرض الموعودة بلا حساب".



وأضاف "ميلر":" انظروا مثلاً إلى الشهور القليلة الأخيرة، لقد ذهب بوش إلى الشرق الأوسط في يناير، ثم ذهبت وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس في فبراير، ثم تلاهما نائب الرئيس ديك تشيني في مارس، ثم وزيرة الخارجية رايس مرة ثانية في أبريل، ثم الرئيس بوش مرة ثانية هذا الأسبوع، وعلى الرغم من كل ذلك، فإن أسعار النفط وصلت إلى مستوى لم يسبق أن وصلت إليه من قبل، كما غدت أميركا عاجزة في الوقت الراهن عن أن تُهزم، أو تتعاون مع، أو تحتوي أياً من اللاعبين الكبار في المنطقة".



والسجال الكبير بين "باراك أوباما" و"هيلاري كلينتون" هو سجال يدور حول ما إذا كان يجب على أميركا الحوار مع إيران أم لا. وفي الحقيقة إن هذا شيء يُؤسَف له، لأن السؤال الصحيح بالنسبة للرئيس الأميركي القادم ليس سؤالاً حول الحوار مع إيران من عدمه، وإنما يجب أن يكون كالتالي: هل نحن نملك قوة ضغط يمكن استخدامها في هذا الحوار أم لا نملك؟


فعندما تكون لديك قوة ضغط، يمكنك أن تحاور، أما عندما لا تكون لديك مثل هذه القوة، فيجب أن تعمل على امتلاكها، وذلك من خلال خلق حوافز، اقتصادية، أو دبلوماسية أو عسكرية، وتنمية بعض وسائل الضغط التي يجدها الطرف الآخر الذي تبغي الحوار معه إما مغرية أو رادعة بشكل لا يجعله قادراً على تجاهلها في الحالتين.



الجزء الوحيد الضعيف هو السُنة العرب الذين ينقسمون إلى قسمين: قسم أصبح معتمداً تماماً على النفط، ويؤمن أن ما يوفره من مداخيل هائلة، سوف يتيح له شراء ما يمكنه من مواجهة أي تحد إيراني، وقسم آخر أصبح بالغ الضعف لدرجة أنه لم يعد قادراً على أن يحرك ساكناً من أجل حماية مصالحه- أو القسمين معاً.



نحن لن نخوض حرباً ضد إيران، ولا يجب أن نفعل ذلك. ولكن من المحزن حقاً أن نرى أميركا وأصدقاءها العرب، وقد وصلوا إلى هذا الحد من الضعف، الذي يجعلهم غير قادرين حتى على الحيلولة دون فقدان آخر ركن من أركان الاحترام، وهو التعددية والانفتاح في العالم العربي، لصالح أنصار إيران وسوريا. والشيء الوحيد الذي يمنحني بعض العزاء هو معرفتي أن أي أحد حاول من قبل الهيمنة على لبنان وحده، سواء الموارنة أو الفلسطينيون أو السوريون أو الإسرائيليون، قد أثار رد فعل مضاد وعنيف كان كافياً لإفشال مسعاه.



يوضح كاتب العمود اللبناني "مايكل يونج" هذه النقطة بقوله:"لبنان ليس بالمكان الذي يمكن لأي أحد أن يسيطر عليه دون إجماع، ودون إشراك للجميع في ذلك... وما يحدث في الشرق الأوسط عادة هو أنك عندما تفكر في عمل شيء بمفردك، فإن أعداءك سرعان ما يجدون وسيلة يتكالبون فيها عليك ويجعلون الأمور صعبة بالنسبة لك".


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
رئيس أمريكي...لحرب باردة جديدة .. ولمحة عن ضعف العرب السنة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ALMUDHEEF :: الاقسام العامة :: النقاشات الجـــــــــــادة-
انتقل الى: